آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   المحرّمي يهنئ أبناء الشعب والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك البحرين بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   سفير اليمن يبحث مسؤول برلماني ياباني تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •  
أخبار محلية

أطروحة الكحلي.. أول دكتوراه تدرس لهجة عدن في جامعة عدن

صحيفة المرصد- اخبار 17/12/2023 01:56 179 مشاهدة
أطروحة الكحلي.. أول دكتوراه تدرس لهجة عدن في جامعة عدن

اليوم أتممت قراءة نسخة أطروحة الدكتوراه (في الدراسات اللُغوية) الخاصة بصديقي الباحث العدني الدكتور ماجد علي محمد الكحلي، عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب - جامعة عدن، والتي أهداني إياها مؤخراً بعد مناقشتها وإجازتها والإشادة بها من قبل لجنة علمية من أساتذة اللغة العربية شكلها مجلس الجامعة، قبل نحو عشرة أيام من الآن، ونال عليها الباحث "الكحلي" درجة الدكتوراه بامتياز، والموسومة بــ «لهجة عدن: دراسة تقابلية بالفصحى في البِنْية الاسمية».

اكتشفت بعد إتمامي قراءة الأطروحة العدنية القيّمة والممتعة أن لهجة عدن - رغم قِدَمِها - إلا أنها لم تحظَ باهتمام الدارسين من قبل إلا في محاولات يسيرة.. إذ ذكر الباحث "الكحلي" في مقدمة أطروحته أنّ أقدم الدراسات للهجة عدن كانت من نصيب الفقيد د. محمد عبده غانم وكان ذلك في عام 1943م، ثم جاءت دراسة عالم اللغة المصري د. تمام حسان في عام 1952م، وهي رسالته في الدكتوراه في لندن، ثم قدَّم د. محمد عبده غانم في عام 1955م محاولة أخرى لدراسة لهجة عدن، لتحدث بعدها فجوة زمنية طويلة كانت لهجة عدن خلالها في منأى عن التناول اللغوي من قبل الباحثين والدارسين.

استمر البين والفراق إلى مطلع تسعينيات القرن الماضي، حينما قدَّمتْ حبْكة فيغالي دراسة للهجة عدن عام 1990م، ثم بعدها بعام قدم د. شوقي باحميد عام 1991م رسالته الدكتوراه في لهجة عدن في لندن، بعد ذلك جاء الباحث حسن عبدالغفور عام 2014م وقدَّم كتابًا صغيرًا في لهجة عدن.

وأشار الباحث "ماجد الكحلي" في أطروحته إلى أن آخر ما كُتب عن لهجة عدن - بحسب علمه - هو معجم شخصي غير محكَّم للباحث أمين شمسان عام 2020م.. وأوضح "الكحلي" أن أغلب تلك الدراسات كانت تعليمية للمبتدئين والناطقين بغير العربية..
وأكد أن كل الدراسات السابقة للهجة عدن لم تكن موثقة ومحكمة في جامعة عدن، مبيناً أن تلك الدراسات إما كانت خاصة بجامعات لندن أو أنها عمل شخصي اجتهادي.

لذا، وجب لفت انتباه جميع الباحثين والمهتمين والمؤرخين من أبناء عدن، وفي مقدمتهم قيادة جامعة عدن ممثلة بالأستاذ الدكتور الخضر لصور - رئيس الجامعة، بالإضافة إلى قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بمعالي وزير الدولة - محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس، بأن أطروحة الدكتور ماجد علي محمد الكحلي، التي حملت عنوان «لهجة عدن: دراسة تقابلية بالفصحى في البِنْية الاسمية»، هي أول أطروحة دكتوراه علمية تخصصية محكمة في جامعة عدن، تتناول (لهجة عدن) منذ تأسيس الجامعة.

ومن هنا، فإننا ندعو كل محب لعدن وموروثها اللغوي والتاريخي والحضاري، وعلى رأسهم قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ورئاسة جامعة عدن، إلى تكريم الباحث "ماجد الكحلي" العدني، تكريماً يتناسب مع إحيائه للهجة عدن ورد الاعتبار لها، بسبر أغوارها وتناولها - بكل حب وشغف - تناولاً يليق بمجدها العريق وتاريخها التليد.