آخر الأخبار
وكالة "خبر" تهنئ نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح وجميع أبناء الشعب اليمني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يتبادل التهاني مع نظرائه بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   ترامب بعد فحصه الطبي السنوي: صحتي "ممتازة"   •   القائم بأعمال الأمين العام يرفع برقية تهنئة إلى الرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القضاء يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •  
أخبار محلية

الكشف عن حقيقية سعر الدولار والتعاملات المالية في صنعاء

المنتصف نت- المنتصف نت 21/12/2023 09:32 115 مشاهدة
الكشف عن حقيقية سعر الدولار والتعاملات المالية في صنعاء

كشفت مصادر مصرفية في العاصمة المختطفة صنعاء، عن معلومات وصفتها بالمؤكدة حول حقيقة سعر الدولار مقابل العملة المحلية في مناطق مليشيات الحوثي الإرهابية الإيرانية.

وأكدت المصادر ، بأن سعر الدولار في البنك المركزي في صنعاء يبلغ 1350 ريال للدولار الواحد ، وليس كما يروّج له الحوثيون في مسرحية مفضوحة بأن سعره ثابت عند 530 ريال للدولار ، مشيرة إلى أنّ تلك المعلومات يعرفها جميع الصرافين في صنعاء .

وأوضحت المصادر ، بأن مليشيات الحوثي هددت كبار الصرافين بصنعاء بعدم إفشاء حقيقة التعامل بأسعار الدولار الحقيقية ، بأنها ستقوم بمصادرة ودائعهم المالية في البنك المركزي.

وأكدت المصادر ، بأن البنك المركزي في صنعاء، يبيع الدولار للصرافين وكبار المودعين بسعر 1350 ريال للدولار وبالعملة المحلية ، ويفرض على الصرافين ببيعه بسعر 530 ريال ، ما يدفع التجار والصرافين للتعويض عن فارق السعر برفع أسعار السلع وقيمة التحويلات المالية.

وتشهد مناطق الحوثي ارتفاعًا مضطرًا لأسعار السلع الاستهلاكية بما يساوي قيمتها في المناطق المحررة ، إلا أن فارق قيمة العملة النقدية المسماة "القديمة" مقارنة بسعر العملة المحلية الجديدة يُظهر بأن هناك فروق في الأسعار بين عدن وصنعاء.

ووفقًا للمصادر ، فإن ذلك الفارق تلعب عليه مليشيات الحوثي لتوهم الراي العام المحلي بأن هناك استقرار في أسعار الصرف في مناطقها على عكس ما هو في المناطق المحررة ، لكن وضع النقد المتداول في مناطقها يؤكد غير ذلك ، حيث لم يَعد هناك عملة نقدية غير المتداولة في مناطقها والتي تعتبر تالفة ومهترئة يتم إجبار سكان مناطقها التعامل بها تحت تهديد السلاح.