آخر الأخبار
زلزال على منصات التواصل.. لقطة غامضة لـ محمد رمضان تشعل السوشيال ميديا وتفجّر حملة مقاطعة!   •   محافظ شبوة، يعزي القيادة والشعب في وفاة المناضل الرئيس هادي، ويوجه باقامة صلاة الغائب عليه.   •   عبدالله العليمي يهنئ أبناء الضالع بالذكرى الـ11 للتحرير ويؤكد توجيه الحكومة بالاهتمام الأكبر بالضالع وفاءً لتضحيات أبنائها   •   صدمة تهز الوسط الفني.. فنانة عربية شهيرة تعلن إصابتها بالسرطان وتبدأ رحلة العلاج المأساوية!   •   قطر تخسر ودياً أمام أيرلندا الشمالية قبل كأس العالم   •   الوكيل جرفوش يقف على أوضاع أحور الخدمية والأمنية ويؤكد أن الأمن حجر الزاوية   •   الذهب يرتفع مدعوماً بتراجع الدولار وآمال الهدنة   •   محافظ أبين يوجّه بإقامة صلاة الغائب على فقيد الوطن الرئيس السابق المشير عبدربه منصور هادي عقب صلاة الجمعة في عموم مساجد المحافظة   •   توقيت صلاة الغائب على الرئيس هادي يثير تساؤلات واسعة   •   أمريكا تحظر الطائرات المسيرة حول ملاعب كأس العالم والاحتفالات   •  
أخبار محلية

تستهدف السيارات المخالفة...حملة مرورية في محافظة المهرة

المشهد اليمني- محليات 23/12/2023 23:48 122 مشاهدة
تستهدف السيارات المخالفة...حملة مرورية  في محافظة المهرة

بعد مرور 77 يوماً من الحرب الوحشية على غزة وسط صمت رسمي عربي واسلامي ودولي.
غزة الصامدة تدمر بأحدث أسلحة الدمار التي راح ضحيتها عشرات الالاف من الشهداء والجرحى كما جرى تدمير أحياء بكاملها على ساكنيها من رجال ونساء وأطفال في ظل حصار جائر فلا ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا غذاء، ولم يحصل مثل هذا في تاريخ الحروب على أرض مساحتها 360 كم مربع.
ومع الأسف أن مجلس الأمن فشل في اتخاذ قرار بوقف الحرب بسبب الفيتو الأميركي، والمطلوب اليوم من القادة العرب أن يمارسوا تأثيرهم على الادارة الأميركية والدول الغربية واسرائيل بما يمتلكونه من امكانيات هائلة تخولهم الضغط لايقاف هذه الحرب الوحشية لأن مصلحة أميركا والدول الغربية هي مع الدول العربية وليست مع اسرائيل التي هي عبء عليهم في الماضي والحاضر والمستقبل.
وقد وقفت الجماهير العربية والاسلامية والعالمية ضد هذه الحرب الوحشية وكانت الى جانب سكان غزة والمدن الفلسطينية. ونحن نحيي هذا الموقف الانساني المتضامن مع القضية الفلسطينية ونؤكد أن الحل ليس بالحرب وإنما بالحوار للوصول الى سلام عادل ودائم بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وهذا ما أكدنا عليه في اليمن منذ بداية الحرب عام 2015 وحتى اليوم أن الحل بالحوار وبوقف الحرب واستعادة الدولة برئيس واحد وحكومة واحدة وجيش واحد ومالم يتحقق ذلك في اليمن وفلسطين وغيرها من الدول فإن الصراع في المنطقة والشرق الأوسط سيستمر وسيتضرر الجميع منه ولن يستفيد منه الا تجار الموت والسلاح والحروب.
كما نؤكد أن التصعيد في البحر الأحمر لن يخدم الاستقرار في المنطقة والعالم والملاحة الدولية ولهذا نؤكد أن الحوار السياسي السلمي للوقف الفوري للحرب في غزة واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه بقيام دولته وعاصمتها القدس هو السبيل للسلام والاستقرار في منطقتنا.
نعم للسلام
نعم للحوار
لا للحرب
وهذا ما نادت به الجماهير اليمنية يوم أمس وهي تهتف وترفع أعلام اليمن وفلسطين خلال الاحتفالات بالانتصار الذي حققه منتخب اليمن للناشئين لكرة القدم.