أخبار محلية

سيقتصر حضورهم للتوقيع...خبير يشن هجوما على الشرعية لقبولها خارطة الطريق للسلام في اليمن

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 25/12/2023 00:16 118 مشاهدة
سيقتصر حضورهم للتوقيع...خبير يشن هجوما على الشرعية لقبولها خارطة الطريق للسلام في اليمن

شن محلل سياسي وخبير استراتيجي هجوما على الشرعية بسبب قبولها خارطة الطريق التي اعلنها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن .

وقال رئيس مركز مسارات للاستراتيجيات والإعلام باسم فضل الشعبي : إنه "لا جديد فيما أعلنه المبعوث الأممي فيما قيل إنها خريطة طريق جديدة، كون النقاط المشار إليها معروفة مسبقاً، ولا توجد تفاصيل أكثر ولا آلية للتنفيذ".

واضاف الشعبي في منشور له : ، أن "ما أُعلن عنه، يخدم الحوثيين بدرجة رئيسة، كونه يمنحهم هيمنة وقدرة للتحكم بالمرحلة الانتقالية القادمة في اليمن"، لافتاً إلى أن الشرعية، وفق ما أعلنه المبعوث الأممي، "ستكون خارج اللعبة، وسيقتصر دورها فقط على الحضور، للتوقيع على الخطوات المُعلنة"، على حد تعبيره.

وأوضح الشعبي أن "الجنوب يبقى هو الخاسر الأكبر، حيث لا توجد ضمانات بحل حقيقي للقضية الجنوبية، ولا حتى إعادة تشغيل المؤسسات الاقتصادية في عدن، كـ(مصافي وميناء ومطار عدن)، كما هو الحال مع ميناء الحديدة ومطار صنعاء".

واختمم حديثه قائلًا: "كلنا مع السلام وإعادة تطبيع الحياة في البلاد"، مستدركاً: "ولكن وفق حل شامل، يحقق التوازن بين الجميع، ويضع حداً للمشكلات التي أوصلت اليمن إلى هذا الوضع، لا أن يتم إعادة إنتاج مشكلات جديدة، تقف عائقاً أمام مستقبل جديد آمن للبلد، وتعيد الجميع للمربع الأول، وربما إلى ما هو أسوأ".

وكان المعبوث الأممي، أعلن مساء أمس في بيان صحفي اطلع عليه المشهد اليمني، إن الأطراف اليمنية، بعد سلسة اجتماعات في بما في ذلك مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وكبير مفاوضي الحوثيين محمد عبد السلام، .

وأكد البيان أن الأطراف اليمنية التزمت "بمجموعة من التدابير تشمل تنفيذ وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، وإجراءات لتحسين الظروف المعيشية في اليمن، والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة. وسيعمل المبعوث الأممي مع الأطراف في المرحلة الراهنة لوضع خارطة طريق تحت رعاية الأمم المتحدة تتضمن هذه الالتزامات وتدعم تنفيذها".

وأشار إلى أن خارطة الطريق التي سترعاها الأمم المتحدة ستشمل، من بين عناصر أخرى، التزام الأطراف بتنفيذ وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، ودفع جميع رواتب القطاع العام، واستئناف صادرات النفط، وفتح الطرق في تعز وأجزاء أخرى من اليمن، ومواصلة تخفيف القيود المفروضة على مطار صنعاء وميناء الحديدة. وستنشئ خارطة الطريق أيضًا آليات للتنفيذ وستعد لعملية سياسية يقودها اليمنيون برعاية الأمم المتحدة.