آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

مليشيا الحوثي تحول المساجد إلى مجالس لمضغ القات والرقص

يمن فويس 27/12/2023 15:31 123 مشاهدة
مليشيا الحوثي تحول المساجد إلى مجالس لمضغ القات والرقص

تحولت أغلب المساجد في مناطق سطوة ميليشيا الحوثي الإرهابية، إلى منابر لنشر الطائفية وبث سموم الكراهية والعداوة في أوساط الناس، منذ سيطرت ميليشيا الحوثي على الدولة إبان العام 2014، وازدادت أكثر إلى تحويلها لمجالس مضغ القات وأداء الرقص فيها.

وقالت مصادر محلية في مديرية عتمة بذمار، إن قياديا حوثيا يدعى محمد الدمام، أحد مشرفي الميليشيات في مخلاف بني بحر، ومعه شخص آخر يدعى فاضل محمد فارع، قاما بتحويل عدد من المساجد في منطقة يفاعة بمخلاف بني بحر مديرية عتمة، إلى مجالس لمضغ القات، بالإضافة إلى الرقص فيها على الزوامل الحوثية.

وعينت الميليشيات الدمام مشرفاً لها في منطقة يفاعة، وهو متورط بإغلاق عدد من المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم في مخلاف بني بحر، بهدف إجبار المصلين للانتقال إلى مساجد أخرى فرضت فيها الميليشيات خطباءها.

ومنذ مطلع نوفمبر الماضي وحتى ديسمبر الجاري لجأ المدعو محمد الدمام، إلى تحويل اجتماعاته مع عدد من السلاليين والمتحوثين وتناول مضغ القات لتكون في المساجد، بالإضافة إلى أنه يقوم بفتح مكبرات الصوت بالزوامل الحوثية في تلك المساجد وأداء رقصة البرع فيها، ضمن فعاليات ما أسموها “نصرة لفلسطين”.

المواطنون في المنطقة، عرضوا على المشرف الحوثي الدمام، فتح عدد من المجالس التي تُعرف في اليمن باسم (الديوان)، من أجل تنظيم اجتماعاتهم واحتفالاتهم فيها، بدلا عن المساجد كونها بيوت الله وهي مخصصة لأداء الصلوات المفروضة فيها، إلا أن تلك العروض قوبلت بالرفض وإصراره على أن تكون في المساجد غصباً عن أي جهة كانت، في تحدٍ صريح للمواطنين.

وتعكس هذه الحادثة طريقة تعامل ونظرة الميليشيات الحوثية للمساجد في اليمن عموما حيث حولتها إلى مجالس لمضغ القات والرقص فيها على الزوامل الحوثية، كما أنها تحولت إلى منابر تستخدمها المليشيات للتعبئة والتطرف والطائفية وبث سموم الكراهية والعداوة والبغضاء والاقتتال ومراكز للتحشيد والتجنيد.