آخر الأخبار
الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •  
أخبار محلية

اكتشاف مفاجئ وغير متوقع.. بكتيريا عملاقة يمكن رؤيتها بالعين المجردة!

يمن فويس 27/12/2023 17:04 136 مشاهدة
اكتشاف مفاجئ وغير متوقع.. بكتيريا عملاقة يمكن رؤيتها بالعين المجردة!

تمكّن فريق من العلماء، لأول مرة، من إعداد سلسلة لجينوم نوع غامض من البكتيريا العملاقة التي يمكن رؤيتها بدون مجهر.

تعيش بكتيريا Epulopiscium بشكل تكافلي في أمعاء سمكة Naso tonganus ، في بيئات المحيطات الاستوائية. وفي حين أن معظم البكتيريا صغيرة جدا بحيث لا يمكن رؤيتها بدون مجهر، فإن حجم هذه الكائنات وحيدة الخلية أكبر بمليون مرة من سلالتها المعروفة، الإشريكية القولونية، ما يعني أنه يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

وتقول عالمة الأحياء الدقيقة، إستر أنغرت، من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة: "إن هذه البكتيريا العملاقة المذهلة فريدة ومثيرة للاهتمام من نواح عديدة. إن الكشف عن الإمكانات الجينومية لهذا الكائن الحي قد أذهل عقولنا نوعا ما".

واكتشف العضو الأول من Epulopiscium في عام 1985. وقامت أنغرت وزملاؤها بتسمية الأنواع التي درسوها باسم Epulopiscium viviparus .

وفي حين أن البكتيريا تنقسم عادة إلى نصفين لتكوين بكتيريا جديدة، فإن E. viviparus يمكنها تكوين ما يصل إلى 12 نسخة من نفسها داخل الخلية الأم.

ولدراسة E. viviparus ، كان على الباحثين التقاط الأسماك التي تعيش فيها، وجمع الخلايا بعناية في أسرع وقت ممكن لإعداد سلسلة الحمض النووي وتحليل النسخ.

وتتنفس معظم البكتيريا باستخدام الأكسجين أو تحصل على الطاقة من بيئتها.

ويبدو أن البكتيريا قامت بتحسين عملية التمثيل الغذائي الخاصة بها لتتناسب مع بيئة أمعاء الأسماك الغنية بأيونات الصوديوم، التي تتدفق عبر أغشية الخلايا وتؤدي إلى توليد "قوة دافعة للصوديوم" قوية لإنتاج الطاقة وتدوير الزوائد الشعرية لدى البكتيريا.

ووجد الفريق أيضا أن جزءا كبيرا من الشفرة الوراثية لـ E. viviparus يصنع إنزيمات ذات كفاءة عالية في استخلاص العناصر الغذائية من الأسماك المضيفة، وخاصة الكربوهيدرات.

وتحتوي E. viviparus على إنزيمات وفيرة تصنع ATP أيضا، أي "أساس الطاقة" التي تدعم مجموعة واسعة من العمليات الخلوية.

ويمكن أن يكون لطرق E. viviparus الفعالة لتسخير العناصر الغذائية في الطحالب الكثير من الاستخدامات في المستقبل. خاصة أن الطحالب أصبحت أكثر شعبية كمصدر للطاقة المتجددة، ومصدر غذائي للماشية، وللناس أيضا، لأن نموها لا يتعارض مع الزراعة الأرضية.

وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لفهم كيفية استخدام E. viviparus للإنزيمات الخاصة بها.

نشرت الدراسة في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.

المصدر: ساينس ألرت