تتزايد معاناة المسافرين من مدينة تعز إلى عدن نتيجة مرورهم في طرق بديلة لهيجة العبد غير صالحة لمرور المركبات وشاحنات نقل البضائع التجارية.
وفي الوقت الذي لم يستكمل فيه تأهيل طريق هيجة العبد وبصورة مقصودة، حول الطريق إلى طريق كربة، وتضاعفت المعاناة نتيجة وعورته وكثرة الحفريات، مما يؤدي إلى إغلاق الخط لساعات بسبب ازدحام الشاحنات وتعطلها، وذلك يستدعي أن يظل المسافرين لساعات بين الشمس ساعات الطهيرة والبرد القارس مع دخول المغرب وسط عدم تدخل من قبل قيادة السلطة المحلية في محافظتيّ تعز ولحج.
وعلمت "المنتصف" ، أن هيجة العبد التي اغلقها المقاول بهدف أعمال التاهيل متوقفه فيها كافة الأعمال، وحوّلها حارس معدات المقاول إلى نقطة جبايات وفرض إتاوات ويسمح بمرور المركبات الصغيرة مقابل مبلغ مالي يذهب الى جيبه والى قائد النقطة، دون مراعاه المخاطر التي قد يسفر عنها مرور المركبات في طريق شبه منهار بعد قيام المقاول برفع الطبقة الاسفلتية، إلى حانب تهديد ابناء كربة بإغلاق الطريق الذي اخذ ينهار نتيجة تنقل الشاحنات والضغط عليه دون ان تقوم السلطة المحلية التي تتسلم إتاوات تحسين، بصيانته .
هذا، وناشد أصحاب الشاحنات وباصات الأجرة، الحكومة بفتح تحقيق بأسباب تاخر استكمال تاهيل طريق الهيجة الذي دخل عامه الثاني دون أي بوادر لإنهاء أعمال الصيانة على الرغم من اعتماد المبالغ المخصصة للتنفيذ.