آخر الأخبار
أخبار محلية

اشتعال معارك ضارية حول مقرات هامة في بالخرطوم

مأرب برس 30/12/2023 09:14 189 مشاهدة
اشتعال  معارك ضارية حول مقرات هامة في  بالخرطوم

اشتعال معارك ضارية حول مقرات هامة في بالخرطوم

السبت 30 ديسمبر-كانون الأول 2023 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس_ وكالات

 تصاعدت ضراوة المعارك بين الجيش وقوات "الدعم السريع" في العاصمة السودانية الخرطوم حول القواعد والمقار العسكرية للجيش في القيادة العامة وسلاح المهندسين جنوب أم درمان وسلاح المدرعات جنوب الخرطوم وسلاح الإشارة وسط الخرطوم بحري، وكشفت مصادر ميدانية عن أن الجيش تمكن من صدّ هجومين كبيرين متزامنين شنتهما قوات "الدعم السريع" على سلاح المدرعات بمنطقة الشجرة العسكرية وسلاح المهندسين جنوب أم درمان.

هجوم كبير وأوضحت المصادر أن الهجوم على سلاح المدرعات كان الأكبر من نوعه إذ تم بما يفوق 50 عربة قتالية مدعومة بدبابات ومئات من المقاتلين من بينهم أجانب ومرتزقة، وعدد كبير من الدراجات النارية والعربات الخاصة مع أجهزة اتصالات وكاميرات متطورة وإشراف فني أجنبي.

وشن الطيران الحربي غارات عنيفة على مواقع وتجمعات "الدعم السريع" شرق الخرطوم، وسمع المواطنون أصوات انطلاق المضادات الأرضية ودوي انفجارات عنيفة جنوب الحزام في مناطق تمركز هذه القوات.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن الجيش تمكّن من التصدي للهجومين وتدمير عدد من الدبابات والمدرعات والمركبات القتالية، فضلاً عن تكبيد المهاجمين خسائر بشرية كبيرة، ونفّذ عمليات نوعية في محاور متفرقة في منطقة وادي سيدنا العسكرية في موازاة تقدم للقوات البرية في أحياء مدينة أم درمان القديمة.

واستهدفت المقاتلات الحربية والمسيرات تجمعات لـ "الدعم السريع" في مناطق الصالحة والفتيحاب جنوب أم درمان والمناطق المحاذية لها في جبل أولياء.

وفي مشاهد أثارت المخاوف من الانجراف نحو حرب أهلية، نظمت ولايات البحر الأحمر، نهر النيل، القضارف، كسلا، النيل الأبيض، الشمالية، وبعض مناطق الجزيرة التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، حملات واسعة لتكوين "المقاومة الشعبية" وشرعت في تسليح المدنيين لكبح أي تقدم جديد لقوات "الدعم السريع" باتجاه تلك الولايات.

ولفت مراقبون إلى أن الانتهاكات وعمليات النهب التي وقعت في المناطق التي اجتاحتها "الدعم السريع" لا سيما ولاية الجزيرة هي التي حفزت المواطنين للانجرار وراء حملات التسلح للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم.

وفي الوقت ذاته، تواصل هذه القوات عمليات تجنيد وتسليح شباب المناطق التي تسيطر عليها بدعوى المشاركة في تأمين مناطقهم وأحيائهم.

 ويسود مدينتا ودّ مدني والحصاحيصا هدوء حذر فيما تستمر عمليات النهب والسرقة، ولم تنقطع عمليات والنزوح على رغم محاولات قوات الدعم السريع منع المواطنين من الفرار.

وأفاد شهود بوقوع اشتباكات متقطعة بين الجانبين غرب مصنع سكر سنار، كما حدثت مواجهات بين "الدعم السريع" وأهالي منطقة أبوسقرة على إثر محاولة المواطنين منعهم من دخول قريتهم، ما أسفر عن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى والمصابين.

وأوضح الشهود أنه على رغم استقرار الأوضاع داخل مدينة سنار (عاصمة الولاية)، إلا أن التوجس والخوف ما زالا يسيطران على المواطنين ويدفعان بهم لمغادرة المدينة بحثاً عن الأمان في ولايات القضارف وكسلا والشمالية.

وشكا بيان للجان المنطقة من تدهور الوضع المعيشي والصحي في منطقة الحاج عبدالله نتيجة إغلاق السوق والمستشفى والمعامل الطبية والصيدليات ما أدى إلى شح المواد الغذائية وارتفاع أسعارها وتوقف حركة المواصلات وشبكة الاتصالات والكهرباء في معظم قرى المنطقة القريبة من مدينة سنار.

واتهمت لجان مقاومة مدينة كركوج بولاية سنار الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش بشنّ حملات اعتقال واسعة في مناطق سيطرتها ضد منتسبي القوى السياسية والمدنية المناهضة للحرب بتحريض من عناصر النظام البائد ضد قوى ثورة ديسمبر (كانون الأول