آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

ماذا يعني الانسحاب الإسرائيلي الجزئي لمستقبل حرب غزة؟

تحديث نت 02/01/2024 17:29 148 مشاهدة
ماذا يعني الانسحاب الإسرائيلي الجزئي لمستقبل حرب غزة؟
ذكرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية في تقرير، أمس الإثنين، أن الجيش الإسرائيلي قام بنقل قواته إلى خارج قطاع غزة، ربما استعداداً لحرب إقليمية أوسع نطاقاً في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وأوضحت المجلة أن الجيش الإسرائيلي أعلن عن هذا القرار أمس، مشيراً إلى أنه سيتم إعادة انتشار آلاف الجنود، وأن بعض جنود الاحتياط من لواءين على الأقل سيعودون إلى ديارهم وعائلاتهم ووظائفهم في أقرب وقت هذا الأسبوع.

تعديلات عسكرية
وفي حديثه عن سحب القوات، قال الجيش الإسرائيلي للمجلة: "من المتوقع أن تخفف هذه الخطوة بشكل كبير الأعباء الاقتصادية، وتمكننا من تجميع القوة للأنشطة القادمة في العام المقبل، حيث سيستمر القتال وستظل هناك حاجة إلى خدمات الجنود".

وأضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري "تهدف هذه التعديلات إلى ضمان التخطيط والتحضير الفعالين لاستمرار العمليات في عام 2024"، موضحاً أن الجيش الإسرائيلي يدرك الحاجة إلى التخطيط للمستقبل، وتوقع المهام الإضافية والحروب على مدار العام".

ووفقاً للمجلة، يشير سحب القوات أيضاً إلى مسار عسكري مختلف يتجاوز حماس وغزة، مما قد يؤدي إلى تعزيز الحدود الشمالية لإسرائيل في حالة تصاعد الحرب، لتشمل ميليشيا حزب الله المدعومة من إيران.

أعباء اقتصادية
وبين التقرير، أنه من المحتمل أن تكون "الأعباء الاقتصادية" التي وصفها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إشارة إلى الأخبار الاقتصادية المحلية السلبية التي ظهرت مؤخراً.

وأفاد مركز "تاوب" لدراسات السياسة الاجتماعية، وهو مركز أبحاث غير حزبي في إسرائيل، في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أن الاقتصاد الإسرائيلي كان على وشك الانكماش بنسبة 2% هذا الربع، بسبب ترك جنود الاحتياط وظائفهم للقتال في الحرب وغيرها من الآثار السلبية، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز".

واختفى حوالي 20% من القوى العاملة في البلاد - أي بزيادة قدرها حوالي 17% منذ هجمات حماس - من سوق العمل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث تم استدعاء حوالي 9 آلاف فرد للقتال، في حين بقي الآخرون في منازلهم لرعاية الأطفال، أو قاموا بالنزوح بسبب الأضرار المادية التي أثرت على أماكن العمل.

مكاسب معرضة للخطر
ومن جهته، قال عضو الكنيست وسفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة، داني دانون، لزملائه أعضاء حزب الليكود إن "الولايات المتحدة يجب أن تتحمل بعض اللوم عن الانتشار العسكري المعلن عنه حديثاً".

وأضاف للمجلة "إن مكاسب إسرائيل من الحرب تتعرض للخطر بسبب الضغوط الأمريكية، الاستسلام لهذا الضغط لا يؤدي إلى تحقيق أهداف الحرب؛ فهو لن يضمن إطلاق سراح رهائننا ولا هزيمة حماس. وإذا أدركت حماس أن إسرائيل ستوقف عملياتها بغض النظر عن ذلك، فما هو الحافز الذي لديهم للتفاوض؟".

وتابع "لقد قمتم بقيادة البلاد في بداية الحرب بإصرار ووضوح وقوة، وكانت النتائج ملموسة. يجب أن نحافظ على هذا الزخم"، لافتاً إلى أن الرسالة التي يتم نقلها حالياً إلى زعيم حركة حماس يحيى السنوار حول انسحاب القوات الإسرائيلية بأنها "أمر إيجابي للغاية".

وعدلت إدارة بايدن نهجها تجاه إسرائيل ولا تزال تقدم الدعم، ولكنها أصبحت أكثر جرأة بشأن الحاجة إلى وقف إطلاق النار في غزة بسبب ارتفاع عدد القتلى المدنيين. وقد أدت الضغوط الداخلية، بما في ذلك من بعض أعضاء الكونغرس، إلى تغيير رسائل الإدارة.