آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

لغة جسدك تجعلكِ تبدين أنيقة حقاً.. كيف ذلك؟

صحيفة المرصد- اخبار 13/01/2024 16:31 285 مشاهدة
لغة جسدك تجعلكِ تبدين أنيقة حقاً.. كيف ذلك؟
عادةً، ترتبط الأناقة بالظهور بملابس جميلة وتصفيفة شعرٍ رائعة، لكن في الواقع الأمر يمتد إلى أكثر من ذلك، إذ إن لغة جسدك أيضاً يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في ظهورك بمظهرٍ أنيقٍ حقاً، إذ إنها أداة قوية لتقول عنكِ الكثير حتى قبل أن تتحدثي، ويمكنها كشف مشاعركِ ونواياكِ.

بعبارةٍ أخرى الأناقة أكثر من مجرد نظرة، إنها حالة ذهنية تنعكس في أفعالك، وتظهر في ثقتكِ بنفسك وتطورك، ولمساعدتكِ في أن تكوني أنيقة، فإننا نرصد لكِ هنا عدداً من حيل لغة الجسد لاستخدامها.

قوة وقفتك أو وضعيتك:
لا شك في أن الوضعية التي تتخذينها أمر حيوي، إذ إنها تنقل الثقة والسلطة، وكلها سمات مميزة للأناقة، لذا انتبهي لها جيداً، وتحسين وضعيتكِ أسهل مما قد تعتقدين. أولاً، تخيلي خيطاً مربوطاً بأعلى رأسك، يسحبك إلى الأعلى، حيث يساعدك هذا على محاذاة رقبتك وعمودك الفقري، ما يحسن وضعك على الفور. ثانياً، اسحبي كتفيكِ إلى الخلف، إذ إن هذا لا يجعلكِ تبدين أطول وأنحف فحسب، بل يعبر أيضاً عن الثقة.

إتقان فن التواصل بالعين:
يعد التواصل البصري أداة قوية في التواصل، وعندما يتم ذلك بشكل صحيح، يمكن أن يجعلك أنيقةً حقاً، وسينجذب الناس إليكِ بشكلٍ طبيعي، وستبدو المحادثات معكِ أكثر جاذبية، وستظهرين أكثر حضوراً وتفاعلاً، وتنقلين ثقتكِ للآخرين. لكن، تذكري فهناك خط رفيع بين الحفاظ على التواصل البصري والتحديق، فأنتِ لا تريدين جعل الشخص الآخر يشعر بعدم الارتياح، لذا فإن الحيلة هي الإمساك بنظرة ناعمة، وقطع الاتصال أحياناً لإبقائها طبيعية.

الحركات الرشيقة:
غالبًا، ترتبط الأناقة بكيفية تحركك، وسر التحرك برشاقة، هو أن تأخذي وقتك، إذ إن التسرع يمكن أن يجعلكِ تبدين خرقاء أو قلقة، بينما توحي الحركات البطيئة والمتعمدة بالتحكم والأناقة. لذا، سواء كنتِ تدخلين إلى غرفة أو تلتقطين فنجان قهوتك، حاولي أن تجعلي حركاتك سلسة، ومتعمدة، لإظهار صورة من الأناقة.

الابتسامة الصادقة:
لا تقللي أبداً من قوة الابتسامة الحقيقية، إذ يمكنها أن تضيء وجهك وتنقل الدفء وتجعلكِ تبدين ودودة، وكل هذه صفات مرتبطة بالأناقة. والابتسامة البسيطة تشغل وجهك بالكامل، خاصة عينيك، لذا فكري في شيءٍ يجعلكِ سعيدة، حيث يساعد ذلك على تنشيط عضلات الوجه لابتسامة دافئة وجذابة، ودعي ابتسامتك تكون انعكاساً لأناقتكِ الداخلية.

المصافحة القوية واللطيفة:
المصافحة في الأغلب هي أول اتصال جسدي مع شخص ما، ما يجعلها جانباً مهماً من الانطباع عنكِ، لذا إن المصافحة القوية واللطيفة تنقل الثقة والاحترام، وتظهر أنكِ متفاعلة، وتقدرين الشخص الآخر. ومع ذلك، انتبهي إلى عدم الإمساك بشدة، حيث قد يبدو الأمر عدوانياً، أي أن المفتاح هو أن يتناسب ضغط يدكِ مع ضغط قبضة الشخص الآخر. وفي حين قد يبدو التدرّب على المصافحة أمراً سخيفاً، لكن الأمر يستحق ذلك عندما تفكرين في التأثير الذي يمكن أن تحدثه على صورتك العامة.

الاستماع الفعال:
الاستماع الفعال هو أن تكوني حاضرة، وتظهرين اهتماماً حقيقياً بما يقوله الشخص الآخر. ومن خلال القيام بذلك، فإنكِ تجعلينهم يشعرون بالتقدير والفهم. والأناقة لا تقتصر فقط على ما تقولينه أو تنظرين إليه، إنها الطريقة التي تجعل الآخرين يشعرون بها، لذا لا شيء يجعل الشخص يشعر بقيمته أكثر من معرفة أنه يتم الاستماع إليه حقاً.