أخبار محلية

صور أقمار اصطناعية تظهر مواقع الحوثيين قبل وبعد الضربات الأمريكية البريطانية

صور أقمار اصطناعية تظهر مواقع الحوثيين قبل وبعد الضربات الأمريكية البريطانية

أظهرت صور أقمار اصطناعية آثار الدمار الذي خلفته الضربات التي قادتها الولايات المتحدة وبريطانيا على مواقع وأهداف تابعة للحوثيين، فجر الجمعة، ردا على الهجمات التي نفذتها الجماعة المدعومة من إيران في اليمن على الممرات الملاحية في البحر الأحمر.

وشملت الضربات الجوية منشآت ومواقع عسكرية من ضمنها مطارات صنعاء والحديدة وتعز، وكذلك منشأتين صغيرتين تقعان على طول الساحل جنوب الحديدة في اليمن، وفقا لشركة "ماكسار تكنولوجيز".

في واحدة من الصور، ذكرت "ماكسار" أنها تُظهر منشأة واقعة على الساحل الشمالي لليمن قبل وبعد الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وتبدو آثار لدمار واضحة على أكثر من مبنى في المنشأة.

وقارنت صورة ثانية بين مطار الحديدة قبل وبعد الضربات حيث تعرضت الحظائر في المطار لدمار هائل.

كذلك نشرت "ماكسار" صورة أخرى تظهر مبنى مدمرا نتيجة القصف الذي تعرض له مطار تعز جنوبي اليمن.

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا ليل الخميس الجمعة أكثر من 150 ضربة على أكثر من ثلاثين موقعا عسكريا يسيطر عليها الحوثيون. وأعلنت واشنطن مساء الجمعة أنها وجهت ضربة جديدة في اليمن.

منشأة واقعة على الساحل الجنوبي لليمن قبل وبعد الغارات

وهدف الضربات هو تدمير البنية التحتية للطائرات المسيّرة والصواريخ والرادارات التي استخدمتها مليشيا الحوثي بشكل متكرر في الأسابيع الأخيرة لاستهداف سفن تجارية في أحد أهم ممرات الشحن الدولية.

صورة تظهر رادارا بالقرب من مطار صنعاء الدولي قبل وبعد الغارات الجوية

وحذر الرئيس الأميركي جو بايدن من أنه "سيرد" إذا واصل الحوثيون "سلوكهم غير المقبول"، بينما قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الحوثيين سيواجهون "عواقب جديدة" إذا لم يوقفوا "هجماتهم غير القانونية".

ونشرت دول غربية على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا بوارج في البحر الأحمر وشكلت واشنطن تحالفا بحريا دوليا لحماية الملاحة في المنطقة التي تمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية.

صورة تظهر مطار صنعاء الدولي قبل وبعد الغارات الجوية