آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   المحرّمي يهنئ أبناء الشعب والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك البحرين بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   سفير اليمن يبحث مسؤول برلماني ياباني تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •  
أخبار محلية

هروب قيادات حوثية خوفا من عمليات للموساد الإسرائيلي

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 15/01/2024 19:06 146 مشاهدة

في أعقاب الاغتيال التي استهدفت القيادي بحركة حماس "صالح العاروري" كشفت مصادر أمنية يمنية رفيعة أن مليشيات الحوثي قررت نقل قياداتها من لبنان إلى دول أخرى، خشية استهدافهم من قبل إسرائيل والموساد.

وبحسب المصادر، فإن المليشيات نقلت قيادات عسكرية وأمنية ومالية إلى العراق وإيران ودولة ثالثة لم تحدد، بالتنسيق مع حزب الله اللبناني.

وأضافت المصادر أن أحد قيادات الحوثي الأمنية قتل في العملية التي استهدفت العاروري، ولكن المليشيات تتكتم عن إعلان ذلك.

وتتواجد قيادات مليشيات الحوثي بشكل رئيسي في لبنان، حيث يدير الحوثي كثير من عمليات التدريب والتأهيل لقياداته وكوادره في معسكرات ومناطق حزب الله اللبناني، الذي كان ولا يزال المسؤول المباشر عن دعم المليشيات الحوثية في اليمن بالتنسيق مع الجانب الإيراني.

ويأتي ذلك عقب شن مليشيات الحوثي سلسلة من الهجمات محدودة الأثر باتجاه إسرائيل باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى، إلى جانب عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على سفن الشحن في البحر الأحمر بزعم ارتباطها بإسرائيل، وهي هجمات عطلت طريقا رئيسيا للتجارة العالمية.

وردت أمريكا وبريطانيا منذ فجر الجمعة الماضي بعشرات من الضرب ضد مواقع عسكرية للحوثيين بـ6 محافظات ما أدى إلى تدمير نحو 30 بالمائة من قدرات الحوثي الصاروخية، بحسب مصادر أمريكية.

وكانت إسرائيل قد نفذت عملية اغتيال استهدفت القيادي البارز في حركة حماس صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله اللبناني، في 2 يناير2024.

وأسفرت العملية عن مقتل ستة أشخاص آخرين، من بينهم اثنين من قادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس.

وكان العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس ومسؤولاً عن توسيع أنشطة الحركة في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، بما في ذلك الهجمات على الإسرائيليين.

ويعتقد على نطاق واسع بأن إسرائيل هي التي قامت باغتيال العاروري، إلا أنها لم تؤكد أو تنفي تورطها في العملية.

وجاءت عملية الاغتيال في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحلفائها من جهة، وحزب الله وحماس والحوثيين من جهة أخرى، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة في الأشهر الأخيرة.

وأثارت العملية ردود فعل متباينة في العالم العربي والإسلامي، حيث أدانت بعض الدول والحركات الاغتيال، واعتبرته انتهاكاً للسيادة اللبنانية واستفزازاً للمنطقة.