عادت أزمة الكهرباء المثقلة بقضايا الفساد، لتضرب مجددا في عدن ومحيطها الجغرافي، لتعيش المدينة التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عاصمة مؤقتة لها, في ظلام دامس لساعات طويلة.
وشهدت أحياء ومديريات عدن، الخميس، انقطاع خدمة الكهرباء لساعات تراوحت بين 6 الى 8 ساعات، مقابل ساعتين انارة، ما يذكر سكان المدينة ومحيطها بما سيكون عليه الوضع في شهر رمضان وفصل الصيف المقبل والذي يتوقع ان تتكرر أزمة انقطاع الكهرباء للعام التاسع على التوالي.
يذكر ان المؤسسة العامة لكهرباء عدن كانت حذرت من توقف الخدمة بعد خروج أكثر من 80% من توليد محطات الكهرباء عن الخدمة، وذلك بعد توقف محطة الحسوة جراء نفاد وقود المازوت.
واشارت المؤسسة في بيان لها الثلاثاء، بأن اجمالي التوليد المتبقي في الخدمة لا يتجاوز الـ100 ميجا وات موزعة على محطتي فقط وهي محطة الرئيس بترومسيلة بقدرة 80 ميجا ومحطة المنصورة 20 ميجا، والتي توقعت بخروجهما عن الخدمة وهو ما تم فعلا الخميس نتيجة نفاذ المازوت.
واوضحت المؤسسة العامة لكهرباء عدن، انها منذ أكثر من شهر تناشد جميع الجهات العليا ممثلة بقيادة المجلس الرئاسي ورئاسة الحكومة والجهات المعنية الاخرى بسرعة توفير مادتي الديزل والمازوت، الا انها لم تتلقى استجابة حقيقية لمعالجة نفاد الوقود، مما انعكس على ذلك توقف جميع محطات التوليد ذات وقود الديزل، وارتفاع كبير بساعات انقطاع التيار الكهربائي يقابله انخفاض ساعات التشغيل.