وتابع حرمل، "وقف إطلاق النار في غزة سيُنهي مبرر أعمال ميليشيا الحوثي في البحر الأحمر، ولذا سيسقط قرار التصنيف، بحجة أن الحوثيين كفوا عن أعمال القرصنة".
وعلق أحمد حرمل: "لم تكن الولايات المتحدة بحاجة لتصنيف ميليشيا الحوثي، ولا إلى تشكيل تحالف دولي، فقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2016، يعطيهم الحق في التدخل منذ صدوره، لكنها لم تفعل".
ويضيف حرمل: "هذا القرار وصف ميليشيا الحوثي بالانقلابيين، وتحدث عن تسليم الأسلحة وعودة الشرعية إلى صنعاء، فما الذي حصل؟ العكس، فمنذ مشاورات جنيف2، تم إلغاء هذا التوصيف".
ويعتقد حرمل أن "إدراج ميليشيا الحوثي في قائمة الإرهاب، خدمهم وأوجد لهم مبرراً لوقف أي خطوات نحو السلام، وهذا ما كانت تريده.. وكذلك إرادة الولايات المتحدة الحفاظ على حالة اللا سلم واللا حرب، وبقاء ميليشيا الحوثي كما هي عليه، لاستخدامها (بعبعا) تخوف به المنطقة".