الثلاثاء - 23 يناير 2024 - الساعة 03:29 م بتوقيت اليمن ،،،
وقالت القيادة المركزية الأمريكية على منصة X، إن قواتها والقوات البريطانية ضربت 8 أهداف للحوثيين، شملت أنظمة صواريخ ومنصات إطلاق، وأنظمة دفاع جوي، ورادارات، ومنشآت تخزين أسلحة مدفونة بعمق.
وأشار البيان إلى أن الضربات، التي تعد الأكبر منذ 12 يناير، نفذت بدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا، وتأتي في إطار "الجهود الدولية المستمرة للرد على تزايد أعمال الحوثيين غير القانونية والمزعزعة للاستقرار في المنطقة".
وفي مؤتمر صحفي، قال مسؤول عسكري كبير من البنتاغون إنه تم إطلاق ما يقرب من 25 إلى 30 ذخيرة موجهة بدقة على الأهداف، بما في ذلك صواريخ توماهوك.
وقال بيان مشترك من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة إن الضربات تمثل الجولة الثامنة من الهجمات على البنية التحتية للحوثيين فيما يزيد قليلاً عن 10 أيام.
وأضاف البيان: "يظل هدفنا هو تهدئة التوترات واستعادة الاستقرار في البحر الأحمر، لكن دعونا نكرر تحذيرنا لقيادة الحوثيين: لن نتردد في الدفاع عن الأرواح والتدفق الحر للتجارة في أحد أهم الممرات المائية في العالم".
وذكرت شبكة CNN أن الولايات المتحدة أطلقت على العملية الجارية لاستهداف أصول الحوثيين في اليمن اسم "عملية بوسيدون آرتشر" [سهم بوسيدون]، مما يشير إلى نهج أكثر تنظيماً وربما طويل المدى للعمليات في اليمن التي تهدف إلى ردع الحوثيين من مهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر.
وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أمس، إن الغارات استهدفت، منطقة الحفا بأربع غارات، وأربع غارات على قاعدة الديلمي، وغارتين على "صرف" في مدينة صنعاء. كما استهدفت غارة معسكر الجند، وغارة على “البرج” في مقبنة بتعز، وغارة على رداع في البيضاء.
وفي منشور على إكس اليوم الثلاثاء، قال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع إن القوات البريطانية الأمريكية شنت 18 ضربة، 12 منها في صنعاء، و3 في الحديدة، و2 لكل من تعز والبيضاء.
وكان يحيى سريع قد أعلن في بيان أمس، قبل الضربات، أن قواتهم استهدفت سفينة الشحن العسكرية الأمريكية (أوشن جاز) بالصواريخ في خليج عدن. ونفت واشنطن ذلك فيما بعد.