آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

خمسة أعوام من اتفاق العار "ستوكهولم".. قرار إلغائه ضرورة وطنية

المنتصف نت- المنتصف نت 02/02/2024 03:15 192 مشاهدة
خمسة أعوام من اتفاق العار "ستوكهولم".. قرار إلغائه ضرورة وطنية

قبل 5 دقيقة

الشريان المغذي لمليشيا الحوثي الممولة من إيران هو اتفاق ستوكهولم. هذا الاتفاق كخنجر في خاصرة الشعب اليمني، واستمراره يعني أن ذات الخنجر سيصيب قلب العالم بمقتل.

خمسة أعوام من اتفاق العار استكهولم لم يبذل المجتمع الدولي الضامن لتنفيذه شيئاً غير تحقيق أمنية إيقاف نزيف الهزيمة للإرهاب المدلل دوليا مليشيا الحوثي، بات قرار إلغائه واستئناف تحرير الحديدة ضرورة وطنية.

باتت الحديدة مصدرا رئيسيا في تعزيز العدوان الحوثي ضد اليمنيين، ومصدرا لاستقبال شحنات الأسلحة الإيرانية لصناعة الموت والإرهاب، ومنطلقا إيرانيا لتهديد الملاحة الدولية وخزانا نقديا يتدفق بالنفط والجبايات والضرائب لتمويل مليشيا الحوثي وإثراء قياداتها.

لثمانية أعوام ومليشيا إيران الحوثية تفخخ البحر الأحمر، وتزرع الألغام البحرية وتستهدف الملاحة الدولية وتحتجز سفينة صافر العائمة كورقة ابتزاز مدمرة رغم كل ذلك إلا أن المجتمع الدولي كافأ هذه العصابة بمنع تحرير ميناء الحديدة عبر اتفاق استكهولم المشئوم.

ما يحدث من إرهاب حوثي مدعوم من إيران في البحر الأحمر ناتج عن أساليب خاطئة انتهجها المجتمع الدولي في التعامل مع المليشيا الحوثية، في حين كانت الحكومة اليمنية تحذر من تبعات الحوافز التي كانت تقدم للمليشيا الحوثية في شكل تقديمها كطرف سياسي يمكن التوصل معه حلول تحقق السلام في اليمن.