تواصل مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيا في اليمن، الكذب والتضليل وذر الرماد في العيون فيما يتعلق تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، فيما الواقع يؤكد عدم وجود أي مشاريع جديدة منذ انقلابها على الدولة.
وفي هذا الإطار تناولت وكالة الأنباء اليمنية سبأ الواقعة تحت سيطرة الحوثيين ، خبرا حول بحث عضو ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى للجماعة سلطان السامعي، مع القيادي الحوثي المعين و المنتحص صفة قائما بأعمال محافظ تعز أحمد أمين المساوي ، إمكانية إعادة تأهيل مطار تعز الدولي الذي حولته مليشيات الحوثي إلى قاعدة عسكرية ومقر لنشر صواريخها ومسيراتها التي تستهدف بها اليمنيين منذ تسع سنوات، وحاليا تستخدمها ضد السفن التجارة والملاحة في البحر الأحمر.
وتحدث الوكالة اللقاء تناول إعادة تأهيل المطاق وتشغيله ليقوم بدوره الاستراتيجي في تقديم خدمات الملاحة الجوية وفقا للمواصفات والمعايير الدولية المنبثقة من المنظمة الدولية للطيران المدني "الإيكاو"، في الوقت الذي جعلته الميليشيات عرضة للضربات الجوية الأمريكية – البريطانية على خلفية إطلاق صواريخ ومسيرات إيرانية منه باتجاه الملاحة في البحر الأحمر، الأمر الذي يؤكد زيف وتضليل وكذب الميليشيات على اليمنيين فيما يتعلق بإنجاز وافتتاح مشاريع وهمية في تعز وغيرها من المحافظات.
وفي حين ترزح تعز تحت حصار قاتل تفرضه مليشيات الحوثي الإرهابية على المدينة منذ تسع سنوات، وتحويل المطار إلى قضية مناكفة مع خصومها، تحدث خبر وكالة سبأ المحتلة، عن المضي قدما بالعملية التنموية وتنفيذ المشاريع التي تسهم في تخفيف معاناة المواطنين في محافظة تعز، الأمر الذي ينافي الواقع المعاش لسكان المحافظة والذي تتحدث عنه تقارير دولية عدة.