تغاضى المجتمع الدولي كثيراً عن حقيقة تبعية مليشيات الحوثي الإرهابية لإيران، وظل يتهرب من ذلك، ويفرض رؤيته المتمردة عن تلك الحقيقة على الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وعلى الدول الشقيقة المهتمة بالملف اليمني منذ بداية الحرب، وقد بلغ تماديه المترهل ذروته