أخبار محلية

في ذكرى ملحمة السبعين يوما.. معركة الانتصار على المشروع الإمامي

في ذكرى ملحمة السبعين يوما.. معركة الانتصار على المشروع الإمامي

في ذكرى ملحمة السبعين يوما.. معركة الانتصار على المشروع الإمامي

يستذكر اليمنيون ذكرى هذه اليوم 8 فبراير، ولا يدعونها تمر دون تخليد واعتزاز، باعتبارها واحدة من أعظم الملاحم الأسطورية التي خاضها ثوار سبتمبر لإرساء مداميك الجمهورية، وإنهاء الحقبة الإمامية الكهنوتية، انطلاقاً من كسر حصار السبعين يوما وإعلان إنتصار الجمهورية.

في مثل هذا اليوم 8 من فبراير عام 1968، بعد حرب استمرت سبع سنوات مع الكهنوت الإمامي، شاءت الأقدار بفضل صمود الثوار وتضحياتهم الجسيمة، أن كتب التاريخ ميلادًا جديداً لليمن، بعد أن كانت قوات الإمامة تحاصر عاصمة الجمهورية اليمنية الوليدة لوأد ثورتها ومحاولة عودة مشروعها الظلامي، غير أن قوة وإيمان الثوار الذين أعلنوا بصوت واحد "جمهورية أو الموت" خيبت آمل الكهنوت وفر مهزوما ومذلول.

ومع عودة الإمامة الحوثية الخمينية وسيطرتها على العاصمة المختطفة صنعاء، يستدعي اليمنيون هذه الملحمة المرتبطة بجولة ملحمية أسطورية ولدت من رحمها الجمهورية اليمنية، مستلهمين منها الدروس والعبر التي سطورها الأجداد بصبر وصرامة؛ إيماناً منهم بقدسية معركتهم وقضيتهم الإنسانية، والأخذ من هذه المناسبة "ملحمة السبعين يوما" فرصة مناسبة وملائمة لمراجعة الحسابات لما يدفع إلى وحدة الصف ومواجهة المشروع الحوثي.

ويدرك اليمنيون وهم يحيون هذه الذكرى العظيمة، أنها ليست مجرد سرد أحداث تاريخية فقط، إنما الهدف منها الاستلهام وقوة ومحرك هذا النصر، والتضحية وتعزيز الشعور بالمسؤولية، حيث أن كل يوم من أيام معركة اليمنيين في كسر حصار السبعين يوما آنذاك، تحمل في طياتها للشعب اليمني كثير من الدورس في تعزيز التوحد والتكاتف وتغذية الروح بقداسة وعظمة القضية التي يقاتل من أجلها الكهنوت الحوثي.

وكما انهزم المرتزقة الأجانب والخبراء الدوليين الذين تم استجلابهم لمناصرة الإمامين في حصار صنعاء سبعين يوما، أمام بندقية اليمنيين، سينهزم الكهنوت الحوثي والمرتزقة الإيرانيون من الحرس الثوري وفيلق القدس، أمام بندقية حراس الجمهورية.