آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

الارتزاق كتهمة معكوسة

المنتصف نت- المنتصف نت 09/02/2024 12:09 152 مشاهدة
الارتزاق كتهمة معكوسة

قبل 6 دقيقة

هناك طرق ووسائل عدة يتهرب بها البعض من تهمة أو نقيصة لاصقة فيه أو مسندة إليه، إلا أن أكثر تلك الطرق والوسائل لا نقول ذكاء وإنما شيوعاً هي استباق تلقي الاتهام بإلقائه على الآخرين.. وهذا بالضبط ما يحدث مع جماعة الحوثيين الانقلابية.. ولعل أكثر ما يؤكد ذلك وأبرزه مثالاً وتطبيقاً اتهامهم لكل من يتعارض أو يختلف معهم بالارتزاق..!!

ولو تم إجراء تحليل لخطاب هذه الجماعة، التي لم يعد خافياً على أحد داخل أو خارج اليمن، أنها تعمل لصالح مشاريع خارجية تستهدف اليمن وعلى حساب اليمنيين، بل وتستهدف المنطقة العربية وعلى حساب العرب. أيضاً.. والذي كان واضحاً وصار شائعاً ومطروحاً بكل ما يحقق التأكيد منذ بداية الانقلاب أن هذه الجماعة الإرهابية تعمل لصالح مشروع إيراني لا يستهدف اليمن وحسب وإنما يتجاوزه إلى محيطه كل محيطه الجغرافي.. فإن لم يكن هذا ارتزاقاً، فما هو الارتزاق..؟!

وبما أن المشاريع التي تستهدف المنطقة لا تنحصر فقط في المشروع التمزيقي الإيراني، وإنما تتجاوزه إلى مشاريع تدميرية وتفكيكية أكبر حجماً وأكثر خطورة، تتبناها دول غربية كبرى كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، فإن هذه الجماعة قد صارت لا تختلف كثيراً عن الأجير المتخصص في إثارة الفوضى وتهديد الأمن، وكان لا بد للغرب من أن يستعين بها ويجندها لتنفيذ مشروعه الاستعماري والاستغلالي في المنطقة.. وإن لم يكن هذا ارتزاقا فم عساه أن يعني الارتزاق..؟!

فمثلما تبين بوضوح تبني هذه الجماعة المشروع الإيراني وقبولها أن تكون يداً من أياديه الهادمة، هاهي الأحداث الأسرار التي تتكشف يوما فآخر، تثبت أن هذه الجماعة تمد تحت رغوة الواقع يدها للغرب لتكون معولا من معاوله المدمرة.. الغرب الذي تدعي زيفا وباطلا عداءها له وتتهم الآخرين أيضاً بالتآمر معه ضد اليمنيين والعرب، وأعني تحديداً بالآخرين مكونات الشرعية ومن ورائها التحالف، أي خصوم هذه الجماعة والذين يريدون القضاء على مشروعها العنصري وإزاحته من طبيعية الحياة في اليمن والجوار..!!

وهنا أيضاً يتضح لنا استباقية الجماعة الإرهابية في اتهام الآخرين بالتآمر مع الغرب ضد اليمن والوطن العربي، بينما هي من تمد يدها لذلك الغرب الباغي، الذي تنال منه مطلق الدعم بطرق مباشرة وغير مباشرة، طرق كان معظمها إن لم يكن جميعها خافياً عن الواقع، ثم صار يتكشف يوما فيوماً، وما تزال أسراره ومظاهره تتجلى موقفاً فموقف، ابتداء من التغاضي عن انقلابهم ثم إخراجهم من قائمة الإرهاب ومروراً بإنقاذهم كلما احتاجوا إلى الإنقاذ، ووصولاً إلى تقويتهم والتغاضي عن عمليات القرصنة والتهجم التي ينفذونها الآن على السفن في البحرين العربي والأحمر.