أفادت مصادر صحفية موثوقة في سوريا بوقوع عملية اغتيال استهدفت عددًا من قادة وأفراد الحرس الثوري الإيراني في مدينة دير الزور. ووفقًا للتقارير الأولية، تم تسميم القادة والأفراد بواسطة مادة سامة.
تأتي هذه العملية في ظل تنامي الرفض الشعبي والحكومي للتواجد العسكري الإيراني الكبير في سوريا. حيث يعتبر الكثيرون أن التدخل العسكري الإيراني يهدد سيادة البلاد ويعرض الأمن والاستقرار السوريين للخطر.
وفي الآونة الأخيرة، شهدت مناطق مختلفة في سوريا رفض و تنديد بالتواجد الإيراني وتطالب برحيل القوات الإيرانية. وتأتي هذه التظاهرات في سياق الاحتجاجات الشعبية المستمرة ضد الحكومة السورية وحلفائها الإيرانيين.
مع استمرار الأحداث الأمنية والاضطرابات في سوريا، يعزز هذا العمل الاغتيالي من حدة التوترات في المنطقة ويزيد من الضغوط على الحكومة السورية للتعامل مع القضية الإيرانية. ويتوقع أن يزيد هذا الحادث من حجم الاحتجاجات والمطالبات المتزايدة بانسحاب القوات الإيرانية من سوريا.
وتعد هذه العملية الأخيرة مؤشرًا على تصاعد التوتر بين القوات الإيرانية والمعارضة السورية المسلحة. ومن المتوقع أن تزيد هذه الأحداث من حدة المواجهات بين القوات المتصارعة في المنطقة، مما يزيد من التوترات الإقليمية ويعرض الأمن الإقليمي للخطر.