يذكر أن الطالبة درست الفصل الأول وشهر من الفصل الثاني بعد ان تم رفع الكشوفات إلى المحافظة فمن يتحمل المسؤولية هم مكتب التربية ومدراء مؤسسة العون المنفذة لمشروع التعليم في مدراس المخيم،
واردفت الاستاذة كلثوم معلم انها طلبت الجلوس مع مدير مؤسسة العون لتبرير الاتهامات الموجهة اليها لكنها فوجئت بقرار الفصل التعسفي من قبل المؤسسة والمصادقة على ذلك القرار الجائر من قبل مكتب التربية بلحج دون الجلوس معها وسماع اقولها وهذا مخالف للدستور والقانون اليمني والذي يخول لكل شخص الدفاع عن نفسه، وقالت ايضاً لكنهم لم يتركوا لي فرصة وتم اقصائي تحت التهديد والاكراة، واحضار مدير من محافظة لحج يدير المدرسة وكأن الأمر تم التخطيط له في ظلمة ليل،
وفي ختام المناشدة قالت الأستاذة كلثوم انه تم الاستقواء عليها كونها لاجئة ضعيفة لاتملك واسطة او أي قوة،وإضافة انها تناشد على وجه الخصوص الوالد احمد التركي والسيد محمد رفيق المسؤل الأول عن اللاجئين في اليمن انصافها من الظلم الذي تعرضت لها وأصبحت تعاني ضروف معيشية صعبة هي وابنائها بعد إنقطاع مصدر دخلهم الوحيد،
يذكر هنا أن الأستاذة كلثوم حاصلة على درجة الماجستير في الغة العربية من جامعة صنعاء وشغلت وكيلة لمدرسة البنات ثم مديرة من عام 2011 حتى تم استبدالها بالأستاذة ذكرى خليل في عام 2019 بعده أن تم نقلها إلى مدرسة الثانوية إلى إن تم فصلها ظلم وجورا