وعبّر العولي عن بالغ اسفه وحزنه العميقين، بهذا الرحيل المؤلم في جريمة ارهابية غادرة ,معربًا عن عظيم مواساته الى العميد أحمد حسن، وأفراد أسرته وذويه كافة، بهذا المصاب الجلل والجريمة المحزنة.
وابتهل العولي في ختام برقيته إلى المولى العلي القدير بأن يتغمد الشهيد محمد بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصدقين والشهداء الصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان