وكان من ثمار هذا الاتفاق عودة سكان القرى والمناطق الحدودية السعودية ، وكذلك عودة سكان القرى والمناطق اليمنية ، وعادت الحياة إلى طبيعتها خلال السنوات الماضية ،
في حين أنه لازالت الطرقات مغلقة في المناطق اليمنية ولا زال الحوثيين مستمرين في شن الهجمات على المناطق اليمنية، ولازال اليمنيين في مناطق التماس وغيرها من المناطق
مشردين ونازحين بسبب استمرار الحوثيين في حربهم ضد اليمنيين شمالاً وجنوباً
في الاتجاه الآخر يدعي الحوثيين مناصرتهم للقضية الفلسطينية ، ويطالبون بإيقاف إطلاق النار في غزة ، بينما مستمرون في إطلاقهم للنار على اليمنيين ..
وبالتالي يرى الحوثيين أن دماء السعوديين والفلسطينيين اغلى من دماء اليمنيين ..
وجدي السعدي