وقال الحوثي إن إدخال سلاح الغواصات في عمليات جماعته في البحر «مقلق للعدو»، متبنياً إطلاق 183 صاروخاً وطائرة مسيّرة، باتجاه إسرائيل. وتزعم الجماعة أن هجماتها البحرية «نصرة للفلسطينيين في غزة»، وأنها لن تتوقف إلا بدخول المساعدات الإنسانية.
وبالتوازي مع كلمة الحوثي، أفادت مصادر بريطانية، باستهداف سفينة في خليج عدن، أمس، ونشوب حريق على متنها.
وأصدرت الجماعة الحوثية، أمس، بياناً، قالت فيه إن «السفن المملوكة كلياً أو جزئياً لأفراد أو كيانات إسرائيلية والسفن التي ترفع علم إسرائيل يحظر مرورها في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب». كما ذكرت بيانات، أُرسلت إلى شركات تأمين الشحن من «مركز تنسيق العمليات الإنسانية التابع للحوثيين (وهو مركز مستحدث يهدف للتحكم في حركة السفن)»، أن «السفن المملوكة لأفراد أو كيانات أميركية أو بريطانية، أو التي تبحر رافعة علمي الولايات المتحدة أو بريطانيا، يطبق عليها الحظر أيضاً».
وحث الحوثي أتباعه على مزيد من التجنيد والمظاهرات والفعاليات المؤيدة لتصعيد جماعته التي قال إنها نفذت 248 عرضاً عسكرياً و566 مناورة عسكرية، وجندت أكثر من 237 ألف عنصر، منذ بداية أحداث غزة.