آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

صحيفة "لوموند": ضباط استخبارات من جميع الدول الحليفة لكييف متواجدون في أوكرانيا

صحيفة "لوموند": ضباط استخبارات من جميع الدول الحليفة لكييف متواجدون في أوكرانيا

ذكرت صحيفة "لو موند" نقلا عن مصدر دبلوماسي في كييف أن ممثلين عن جميع أجهزة المخابرات التابعة للدول الحليفة لسلطات كييف يتواجدون في أوكرانيا.

وقال المصدر الذي رغب في عدم الكشف عن هويته: "جميع الدول الحليفة لها وجود في أوكرانيا. نحن لا نتحدث عن وحدات قتالية، ولكن هناك ممثلين عن كل جهاز استخبارات على سبيل المثال".

وأشار المصدر أيضا إلى أنه عند تسليم الأسلحة، من الضروري وجود أشخاص يمكنهم تقديم معلومات حول الاستخدام الصحيح للمعدات المستلمة.

وأضاف: "يتم استخدام أوكرانيا كأرضية اختبار للتكنولوجيا الجديدة. ويتم اختبار الطائرات المسيرة هناك أيضا. وإن التقنيين المشرفين على هذه الأسلحة، بالطبع، موجودون في مكان التجربة".

وقد انعقد يوم الاثنين الماضي في باريس، مؤتمر لدعم كييف بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ودعي إليه زعماء حوالي عشر دول، من بينها ألمانيا وبريطانيا وبولندا والدنمارك وهولندا.

وعقب اللقاء، قال ماكرون إن المشاركين فيه ناقشوا إمكانية إرسال جنود إلى أوكرانيا، لكنهم لم يتوصلوا إلى توافق بعد. وأضاف أن فرنسا ستبذل قصارى جهدها لمنع روسيا "من الانتصار في هذه الحرب".

وفي اليوم التالي، أكدت سلطات العديد من الدول الأوروبية أنه لم يكن هناك أي حديث عن إرسال وحدات عسكرية إلى أوكرانيا. وأدلت وزارة الخارجية الأمريكية بنفس البيان. وفي الوقت نفسه، أكد المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر أن كل دولة ستقرر بنفسها ما إذا كانت سترسل أفرادا عسكريين إلى أوكرانيا، وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إن هزيمة كييف في الصراع الحالي تهدد بصدام عسكري بين حلف شمال الأطلسي وروسيا.

وسرعان ما حاول الجانب الفرنسي توضيح تصريحات ماكرون، فأشار وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه إلى أن وجود أفراد عسكريين غربيين في أوكرانيا لا يعني التورط في الصراع. من جانبه، أوضح وزير الدفاع في البلاد سيباستيان ليكورنو أنه لا يوجد حديث عن حرب مع روسيا، وأن الغرب يفكر في كيفية مساعدة سلطات كييف بشكل آخر وهو أمر "طبيعي تماما".

وقال ماكرون، الذي تعرض لانتقادات حادة بسبب تصريحاته حول إمكانية إرسال جنود إلى أوكرانيا، في وقت لاحق إن كل كلماته حول الصراع في أوكرانيا تمت دراستها بعناية.

وتعليقا على كلام الرئيس الفرنسي، أشار الكرملين إلى أن مثل هذا التطور للأحداث سيؤدي حتما إلى صدام عسكري مباشر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي. ووصف السكرتير الصحفي الرئاسي دميتري بيسكوف حقيقة مناقشة إمكانية إرسال "وحدات معينة إلى أوكرانيا" بأنها عنصر جديد مهم".