آخر الأخبار
لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •  
أخبار محلية

هل يكفي الاعتماد على الودائع السعودية في البنك المركزي اليمني لمنع تدهور سعر الصرف؟

صحيفة المرصد- اخبار 05/03/2024 21:16 176 مشاهدة
هل يكفي الاعتماد على الودائع السعودية في البنك المركزي اليمني لمنع تدهور سعر الصرف؟

الثلاثاء - 05 مارس 2024 - الساعة 09:11 م بتوقيت اليمن ،،،

المرصد_خاص

كتب:د.جلال حاتم

إن الاعتماد على الودائع التي تودعها المملكة العربية السعودية في البنك المركزي اليمني (عدن)، رغم كونها مفيدة في توفير الاستقرار ودعم الريال اليمني على المدى القصير جداً، إلا أنه ليس حلاً طويل المدى لمنع تدهور سعر صرف العملة. ويواجه هذا النهج العديد من القيود، الذي يقتضي استكماله بإصلاحاتٍ اقتصاديةٍ واستراتيجياتٍ أوسع للتنمية المستدامة. ولهذا السبب فإن الاعتماد على الودائع الأجنبية فقط ليس كافيا.
لماذا؟ لأن الودائع وبهذه المقادير، لا تخرج – في رأيي – عن كونها (إغاثة مؤقتة) أو إعانة مالية مؤقتة لا تعالج القضايا الاقتصادية الأساسية التي تساهم في ضعف العملة، مثل الاختلالات التجارية، والعجز المالي، وعدم الاستقرار الاقتصادي بسبب الصراع وتعدّد "القوى" التي تتحكم في أمور البلاد. كما انها تعزز التبعية، حيث يصبح الاقتصاد الوطني عرضة للتغيرات في سياسات الدول المانحة أو التحولات في استعدادها لتقديم الدعم المالي. ويمكن لهذه التبعية أيضاً أن تحد من السيادة الاقتصادية للبلاد ومرونتها في تنفيذ السياسات النقدية والمالية المستقلة.
إضافة إلى أن "الودائع" تعني ضخ عملةٍ أجنبيةٍ في الاقتصاد دون زياداتٍ مقابلةٍ في الإنتاج، وبالتالي فإن هذا يؤدي إلى ضغوط تضخمية، مما يقلل من القوة الشرائية للعملة المحلية وربما يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار الاقتصادي.. وهو ما نلمسه على نحوٍ يومي.
يا قيادة البنك المركزي اليمني (عدن):
إن النمو الاقتصادي المستدام والاستقرار يتطلب أكثر من مجرد الضخ المالي. إنه يتطلب إصلاحاتٍ هيكليةً لتنويع الاقتصاد، وتحسين الإدارة، وجذب الاستثمار، وبناء مؤسسات قادرة على الصمود. وبدون معالجة هذه القضايا الأساسية، فمن المرجح أن تكون فائدة الودائع السعودية أو غيرها هي فائدة قصيرة الأجل للغاية.. بل، تصبح "الودائع" مسرباً جديداً – قديماً من مسارب الفساد و"الضحك على الذقون".
يا قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي: لا تصدقوا طروحات قيادة البنك المركزي اليمني (عدن).. واسألوا أنفسكم: ماذا حققوا منذ تعيينهم؟ وأعلموا بأن سيقولون لولاهم أي لولا قيادة البنك المركزي اليمني (عدن) لكان الدولار يساوي 2000 ريال!!!!!
وهنا أسأل، هل تم تعيينهم ليحافظوا على ألا يزيد صرف الدولار عن 1670 - 1675ريالاً.. وإلى متى؟!!
د . جلال حاتم
5 مارس 2024م