آخر الأخبار
بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •   قائمة منتخب أمريكا لمونديال 2026: 26 نجمًا مستعدون لكتابة التاريخ   •  
أخبار محلية

‏هل آن الأوان؟

صحيفة المرصد- اخبار 06/03/2024 23:53 108 مشاهدة
‏هل آن الأوان؟

اخبار وتقارير

الأربعاء - 06 مارس 2024 - الساعة 11:50 م بتوقيت اليمن ،،،

المرصد_خاص

كتب:د. عبدالوهاب طواف
يضرب الإرهاب الحوثي المدعوم إيرانيا اليمن منذ 2004. وبرغم الكلفة الباهظة لحروبهم ضد اليمنيين، إلا أن دولًا كثيرة، إقليمية ودولية، انخرطت مع ذلك النتوء الإرهابي؛ بصور وأشكال مختلفة، انطلاقا من مصالح خاصة بها لا تتقاطع مع مصالح اليمنيين.
ولذا فالنتيجة اليوم تمثلت بتضخم الإرهاب الحوثي وتمدده من البر اليمني إلى البحر الدولي. وبرغم هذا العبث ما زالت دولًا عديدة لا تريد لهذا النتوء الضار أن يزول، فقط يريدون أن يعود ذلك الإرهاب من البحر الدولي إلى البر اليمني، لقناعتهم أن بقاءه في اليمن يمثل فائدة عظيمة لمصالحهم لإبتراز دول المنطقة الغنية.
الملاحظ أن معظم اليمنيين سعداء بجرائم الحوثية في البحر الأحمر، مع أنهم يعلمون أن نتائجها ستفاقهم مآسيهم ونكبتهم الداخلية، ولكن سعادتهم تأتي من زاوية أن بركات نيران الحوثية وسمومها بدأت تلامس أطراف خيوط مصالح الدول الخارجية.
ولذا لا حل أمام العالم للتخلص من الإرهاب في البحر الأحمر إلا بالقضاء على جذوره وتجفيف منابعه، بسياسات غير مُسيسة وبأدوات حاسمة لا ناعمة، بعد أن تبين أن سياسات إدارة الجماعات الإرهابية لأغراض تحقيق مصالح هنا أو هناك لهم لن يحقق أمنا دوليا وسلاما عاما؛ يصب في صالح الجميع.
الخطورة الأكثر خطرا اليوم هو أن تساهل المجتمع الدولي مع هذه الجائحة الحوثية سيدفع بالشباب اليمني اليائس للانخراط مع تلك الميليشيات في حروبها العنصرية المستمرة، طلبا للقمة العيش، ونكاية بالجميع