آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

هل آن الأوان في اليمن؟

نشوان نيوز- اخبار محلية 07/03/2024 03:34 151 مشاهدة

د. عبدالوهاب طواف يكتب: هل آن الأوان في اليمن؟


يضرب الإرهاب الحوثي المدعوم إيرانيا اليمن منذ 2004. وبرغم الكلفة الباهظة لحروبهم ضد اليمنيين، إلا أن دولًا كثيرة، إقليمية ودولية، انخرطت مع ذلك النتوء الإرهابي؛ بصور وأشكال مختلفة، انطلاقا من مصالح خاصة بها لا تتقاطع مع مصالح اليمنيين.

ولذا فالنتيجة اليوم تمثلت بتضخم الإرهاب الحوثي وتمدده من البر اليمني إلى البحر الدولي. وبرغم هذا العبث ما زالت دولًا عديدة لا تريد لهذا النتوء الضار أن يزول، فقط يريدون أن يعود ذلك الإرهاب من البحر الدولي إلى البر اليمني، لقناعتهم أن بقاءه في اليمن يمثل فائدة عظيمة لمصالحهم لإبتراز دول المنطقة الغنية.

الملاحظ أن معظم اليمنيين سعداء بجرائم الحوثية في البحر الأحمر، مع أنهم يعلمون أن نتائجها ستفاقهم مآسيهم ونكبتهم الداخلية، ولكن سعادتهم تأتي من زاوية أن بركات نيران الحوثية وسمومها بدأت تلامس أطراف خيوط مصالح الدول الخارجية.

ولذا لا حل أمام العالم للتخلص من الإرهاب في البحر الأحمر إلا بالقضاء على جذوره وتجفيف منابعه، بسياسات غير مُسيسة وبأدوات حاسمة لا ناعمة، بعد أن تبين أن سياسات إدارة الجماعات الإرهابية لأغراض تحقيق مصالح هنا أو هناك لهم لن يحقق أمنا دوليا وسلاما عاما؛ يصب في صالح الجميع.

الخطورة الأكثر خطرا اليوم هو أن تساهل المجتمع الدولي مع هذه الجائحة الحوثية سيدفع بالشباب اليمني اليائس للانخراط مع تلك الميليشيات في حروبها العنصرية المستمرة، طلبا للقمة العيش، ونكاية بالجميع.