الخميس - 07 مارس 2024 - الساعة 06:35 م بتوقيت اليمن ،،،
واستعرض الجانبان خلال الاتصال المرئي ، التهديدات البيئية الناجمة عن غرق سفينة الشحن روبيمار قبالة سواحل المخاء في البحر الأحمر جراء استهداف المليشيات الحوثية الإرهابية، والمخاطر المحتملة في حال تسرب حمولتها من الأسمدة الكيماوية أو الوقود.
الوزير الشرجبي أكد، استمرار الحكومة في التشاور مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حول الشراكة لوضع خطط وبرامج لمكافحة التلوث وإنقاذ السفينة.
واشار الوزير ، إلى ضرورة تفعيل خطة الطوارئ الوطنية وانتشار الفرق الميدانية للخبراء في المنطقة والشواطئ لمراقبة التلوث وأخذ العينات الدورية.. لافتاً إلى وصول عدد من خبراء الأمم المتحدة للمساعدة في تقييم تداعيات هذه الكارثة البيئية.
وأوضح معالي الوزير ، أنه إذا حصل انتشار تدريجي وبطيء للأسمدة فإن الآثار السلبية لن تظهر بسرعة إنما مع الوقت.. وسيؤدي إلى الإخلال بالتوازن البحري والتنوع الحيوي.
ولفت الشرجبي الى أهمية دور الصين في احتواء هذا التهديد البيئي الخطير.. معرباً عن أمل الحكومة في أن تتواكب تحركات المجتمع الدولي مع حجم العواقب.. والمساعدة للوصول إلى السفينة وتقييم الوضع والبدء بعملية الإنقاذ .
من جانبه عبر القائم بأعمال السفارة الصينية، عن قلق بلاده بشأن تهديدات الملاحة في البحر الأحمر والمخاطر البيئية المتفاقمة جراء غرق السفينة روبيمار.. مؤكداً دعم الصين للحكومة اليمنية واستمرارها في بذل الجهود لتفادي كارثة ستؤثر على ممر مائي دولي هام.