آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

لماذا جاء الإعلان عن حصول الحوثي على أسلحة متطورة الآن ؟

صحيفة المرصد- اخبار 15/03/2024 03:47 149 مشاهدة
لماذا جاء الإعلان عن حصول الحوثي على أسلحة متطورة الآن ؟

اخبار وتقارير

الجمعة - 15 مارس 2024 - الساعة 03:36 ص بتوقيت اليمن ،،،

المرصد_خاص

كتب:خالد سلمان
يما الحوثي يعلن إمتلاكه طائرة تفوق سرعة الصوت ، تبقى الخيارات الإستراتيجية المتصادمة ، جملة تختزل حالة من الهوس الإمريكي لتجنب توسيع الحرب ، واللجؤ إلى إيران لفرملة إندفاعة الحوثي، وعقلنة جنونه في البحر الأحمر.
“الفايننشال تايمز” أزاحت الستار عن عملية وساطة طلبتها الإدارة الإمريكية من القيادة الإيرانية، لممارسة الضغط على الحوثي ، وكأن واشنطن لم تصل بعد إلى الإقرار بأن الطرفين كياناً واحداً مع فارق: طهران صاحبة العمل والحوثي أجير.
في الفهم الأكثر معقولية للسياسة لايمكن لطرف أن يتخلى عن أوراق قوته مجاناً ، ويحرق مكاسبه من غير أن يسدد الطرف الإمريكي ثمناً لهذا التخلي ، وليس هناك من ثمن قابل للدفع أقل من إدماج إيران في مفاصل المنطقة، وحجز مقعداً لها أثناء رسم الخرائط وتوزيع الحصص ، والإعتراف أنها باتت تبسط سلطة قوتها على أهم مضيقين دوليين هرمز وباب المندب وأنها تفرض نفوذها على بحريين ومحيط ، ناهيك عن متاخمتها جيوسياسياً لمنابع إستخراج النفط وعموم المصالح الإمريكية في السعودية والخليج.
لقد سبق لمصر أن جربت ذات الوساطة مع الحوثي عبر ذات الوسيط طهران ، لتخفيف استهدافاته للسفن، ووصلت حد مطالبته بإعادة تكييف بنك أهدافه ليشمل السفن الإسرائيلية لا السفن متعددة الجنسيات ، وفشلت الوساطة في تخفيف الضغط الإقتصادي على مصر ، وربما فعلت السعودية ذات الشيء عبر قناة عُمان وعبر المفاوضات المباشرة ، وبلا جدوى.
ما بات يدركه الأمريكي والإقليمي أن الإثنيين يتجسدان في واحد، وأن الحوثي ظل قوة إيران ، وأن الأخيرة تحارب من أجل تكثير مكاسبها عبر وكيلها في اليمن، وبالتالي لا مناص من مواجهة أطماع إيران في ذات الرقعة الجغرافية ، أي في اليمن بدعم دولي وبأدوات يمنية، وهو الخيار الذي ينضج على نار أكثر من هادئة