نتيجة ازحام اليمنيين في منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية، بادر أحد الخيرين بإنشاء خيام ودورات مياه بالقرب من المنفذ للمسافرين .
وأشارت المصادر إلى أن الآلاف من المسافرين كانوا يقضون يومهم في وضع مأساوي لعدم وجود اي خدمات تقوم بها الجهات الرسمية سوى فرض الجبايات والرسوم الغير قانونية على المسافرين وذلك بفرض عشرة ريال سعودي على كل مغادر ومبالغ كبيرة على المركبات دون ان تحوّل تلك المبالغ إلى خدمات تقدم للعالقين .
ونوّهت المصادر إلى قيام فاعلي خير بتزويد العالقين منذ أكثر من نصف شهر، بالماء والإفطار أيام رمضان بينما الإشكالية مازالت موجودة دون حل.
ويُسمح بين فترة وأخرى بمرور اعداد صغيرة عبر المنفذ ودخول أراضي المملكة لأداء مناسك العمرة او الدخول بغرض العمل أو الزيارة.