تتكرر الأزمات الواحدة تلو الأخرى ولا حلول في الأفق، ازدحام ثم توقيف ثم عودة الازدحام من جديد في مواقف ومنافذنا المحلية داخل الحدود.
تخيلوا كم عدد الذين يدخلون الى المملكة العربية السعودية ، وكم يستقبل الحرم المكي من بشر من مختلف دول العالم، ومع كل ذلك الزدحام البشري تسير الأمور بصورة حسنة ويعمل المنظمون فوق طاقتهم لتيسيير أمور المعتمرين أو الزائرين ..
بينما نحن في منافذنا لا نجد أحد يهتم بالمعتمر أو المسافر أو يقدم له نصيحة او معونة او كلمة طيبة كأننا نعيش بلا دولة وهذه هي الحقيقة المرة

الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والجهات العاملة في المسجد الحرام تعمل على تنظيم المسارات والحشود من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين لأداء الصلوات في المسجد الحرام وساحاته, وتهيئة جميع الخدمات لتمكينهم من أداء الصلوات بكل يسر وسهولة.
(المنتصف) رصدت الأجواء الروحانية المفعمة بالإيمان والسكينة التي تحف البيت العتيق وساحاته والتوسعة السعودية خلال صلاة التراويح, وجهود جميع الجهات الحكومية العاملة على سهولة الحركة داخل وخارج المسجد الحرام ودخول المصلين بسلاسة وفق الأماكن المخصصة للصلاة وأداء المناسك وتهيئة الأماكن لهم لأداء الصلوات مع تفعيل كامل الخدمات والتسهيلات وتوفير خدمات سقيا زمزم ووسائل الراحة والسكينة كافة، التي تمكن قاصدي المسجد الحرام من أداء الصلوات والعبادات بيسر وسهولة..
كما رصدت ( المنتصف) مشاهد متعددة لكيفية خروج المصلين بعد صلاة التراويح.
فقط نتمنى من المسؤولين في بلادنا أن يتعلموا مما يحصل في بلاد الغير ويتعلموا كيف تسير أمور العباد