آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

كلمة حق .. مليشيا الأواني الفارغة !!

المنتصف نت- المنتصف نت 23/03/2024 00:52 121 مشاهدة
كلمة حق .. مليشيا الأواني الفارغة !!

قبل 3 دقيقة

من يمكنه أن يوقف العبث المليشاوي الحوثي ؟
تفجير ، وقتل .. هدم ونهب .. سرقة  وظلم .. ماذا بعد كل هذا؟ .. هل ينتظر الجميع أن تهدم منازلهم وتفجّر فوق رؤوسهم ورؤوس ابنائهم وزوجاتهم أم أن الأمر أصبح طبيعي والاستسلام لذلك أمر لا مفر منه؟

خرج الكثير من الشعب في 11 فبراير  بسبب زيادة بسيطة في اسعار الغاز واحتجاجا على الوضع العام آنذاك رغم أنه مقارنة باليوم كنا في جنة ودخلنا ميدان تحفه النار من كل مكان، ومع ذلك بقي اليوم  الثوار المدعين للحرية والحياة مقيدين ومغيبين في سجون أحزابهم لأنهم مسبقًا لم يخرجوا من أجل الحرية فالحرية كانت موجودة .. ولم يخرجوا من أجل الغلاء فالحياة كانت رخيصة وميسرة .. ولم يخرجوا من أجل قطع المرتبات فقد كانت المرتبات تصرف في وقتها وفوقها مكافآت واكراميات وبدلات مختلفة .

طيب لماذا خرجوا ؟ الحقيقة أن الحزبيين هم الذين قادوا الانقلاب على الشرعية والانقلابيبن المليشاويين الحوثيين استغلوا غباء هذه الأحزاب وقاداتها واليوم يتجرعون مرارة هذا الغباء .

رئيس نقابة المعلمين طالب بمرتبات المعلمين فسجنوه وما زال قابعًا في سجنهم، فماذا فعل المعلمون ؟، لا شيء سوى الصمت والإذعان .

خرج القاضي قطران يدعو إلى أهمية منح حقوق المواطنين وعدم الاستبداد .. فماذا فعل القضاة و المواطنين ؟؟ لا شيء سوى الصمت والخوف والإذعان  وظل قطران خلف القضبان!

رفض مواطنون في رداع فقراء طريقة المليشيا في الإدارة ففجّروا منازلهم وقتلوا اطفالهم، فماذا فعل الناس ؟ لا شيء  سوى حماس مؤقت ثم النوم من جديد تحت حكم انقلابي ظالم.

رفض المصلون الاستماع لمحاضرة سيد الدمار والقتل في المسجد عبر شاشات التلفاز وطالبوا بمواصلة قيامهم لصلاة التراويح، فقام الفجرة من مليشيا الحوثي بضربهم واطلاق الرصاص عليهم وسجنهم، فماذا فعل الثوار ؟؟ لا شيء سوى التنديد والشجب والهدرة الفاضية.

أين هي توكل كرمان والمخلافي خالد الآنسي والمخلافي وغيرهم  من دعاة جهنم؟، خرجوا من البلاد بعد أن جمعوا الأخضر واليابس من الأموال بمختلف فئاتها، وها هم اليوم يعيشون حياة الأمراء وحالة البذخ هم وأولادهم واقربائهم فيما ظل المغفلون يحصدون أرواحهم نتاج اتباعهم دعاة جهنم لثورة خاطئة وفي وقت خاطىء.

اليوم يحتاج اليمنيون الى ثورة حقيقية ضد طغيان وظلم مليشيا الحوثي، فأين هم رؤوس الثوار؟، ولماذا لا يعودون الى اليمن والى ميادين النداء لتصحيح الوضع وإعادة الحياة الطبيعية الى مسارها دون تفجير منازل ولا قتل ولا تدمير ولا نهب ممتلكات الناس؟

¤ اليوم، انظروا حولكم، فالكل يتغير الى الافضل، ولسوف تجدون بجوارنا من كان افقر منا يتطور، فاثيوبيا ذو العرقيات واللغات والديانات المختلفة تخطط لبناء اكبر مطار في افريقيا خلال السنوات القادمة ليصل الى ١٢٠ مليون راكب سنويا ونحن في اليمن لم نبنِ فرزة باصات مثل خلق الله ، بمعنى، غيرنا امتلكوا مشروع دولة جامعة وفريق اداري واستراتيجيات، وهم ينفذون ذلك خطوة خطوة، وهذا فقط مشروع واحد بسيط لديهم.

نحن شاغلين أنفسنا بالتسلط وبتقاسم مقدرات بلد يستجدي الغذاء والدواء وغيره من الهدرة والتي لن تفيدنا بصناعة كرامة امام ايجاد رغيف خبز واحد لفقير وتركنا المهم والاهم، والسبب أننا أوانٍ فارغة تحدث فقط ضجيج ولا نمتلك شيء ومن حمل شهادة مزورة أصبح مسؤول ودكتور. 
اليوم نعمم الفشل و الجهل  والهدرة كثقافة ونستبسل لنوأصل ذلك في الجينات اليمنية للحقب القادمة.

سيندم الجميع اذا لم يتداركو الفرصة اليوم في تغليب  مصلحة الوطن فوق كل المصالح والجميع سيصبح خاسرا اذا لم يتم التكفير عن ثورة خاطئة هدمت الصالح وحافظت على الطالح.