آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

لماذا فشل الشمال أمام الحوثي؟وما الحل؟

صحيفة المرصد- اخبار 23/03/2024 23:17 161 مشاهدة
لماذا فشل الشمال أمام الحوثي؟وما الحل؟
كتب:حسين حنشي
اولا بحساب بسيط في كل المجتمعات والثروات والأنظمة التسلطية هناك ما يسمى ب(الكتلة الحرجة ) التي تقوم بعمل ما ثوري او سلطوي وتخوض الشأن العام ولا تمثل حتى 10بالمئة احيانا وهنا تصبح الأرقام غرائبية في الحسبة ويبدر سؤال كبير يقول (لماذا اسرة في كوريا الشمالية مسيطرة على شعب من 27 مليون إنسان ؟)او مثلا (كيف يسطيع المعممين في ايران السيطرة على شعب 86مليون إنسان بهذا التنوع ؟)او حتى (كيف أدار البلاشفة ثورة جعلت شعب مطيعا مع انهم كانوا اقلية )ونهاية (كيف سيطرة داعش بعدها الذي يناهز الأربعين الف فقط جغرافيا وسكان بالملايين ان كان مساحة او سكان )؟.. فهل كل الشعوب والنماذج تلك مؤيدة لكل تلك النماذج السلطوية التي ذكرنا ؟..طبعا لا ولكن كل تلك النماذج السلطوية كانت هي (الكتلة الحرجة )واصبح الشعوب هنا ولنتيجة كبيرة سأذكرها لاحقا مجرد (حزب كنبة )وسواد اعظم خائف لانه بدون تنظيم وانما (هم فردي للسلامة)وبس .
ثانيا ماهو العامل الثاتي في بقاء هذه الأنظمة ؟..الحقيقة انه عامل مهم جدا وهو غياب الثقة في الخصم حامل الرؤية المقابلة لاي نظام سلطوي بمعنى وجود معرضة عسكرية سياسية اجتماعية (فاشلة وفاسدة ولا تقل سوء عن النظام السلطوي ).. وهو امر محبط ولا يجعل من الشعوب (كتلة حرجة )لعدم ثقتها فتصبح الوضعية غياب تام لتأطير الشعب ككل (في كتلة حرجة )ضخمة تقتلع النظام السلطوي وبهذا يحصل الفشل المجتمعي الكلي كما هو في الشمال حاليا فشل (قبيلي حزبي مدني فشل مجتمعي كامل )
ثالثا عندما تصل الحالة إلى الفشل المجتمعي في ايجاد (كتلة الشعب الكبيرة الحرجة )لمواجهة (كتلة الأقلية السلطوية )تصبح النضالات (فردية في شخص او منطقة او قبيلة كل فترة )فتظهر "الحالات الفردانية" هذه بطبيعة الحالة اصغر من "كتلة النظام السلوي وقدراته" فتقمع بوحشية وتهزم وهي معزولة عن الجهد العام للشعب المفترض انها ضمنه وتصبح (عبرة لمن اعتبر )وتضيف إلى قوة النظام السلطوي قوة ويصبح كل فرد وقبيلة ومنطقة تحسب أنها إذا تحركت ستدمر وحيدة دون حتى ان تجد من يبكي عليها وبهذا يترسخ الفشل المجتمعي الكلي امام (اقلية سلطوية )لم يجعل منها مسيطرة غير غياب الإطار العام للشعب اطار يثق به الشعب ويمثل امل ..

ولهذا تبقى التقلبات المجرمة السلطوية حاكمة على شعب لا يقبل بها ويعارضها ويبقى من لا يفهم التاريخ يسال :كيف لشعب تعداده 30مليون ان يحكم بهذه الطريقة من اقلية لا تمثل حتى نصف مليون؟.. والإجابة ببساطة ان النصف مليون كتلة حرجة فاعلة وان بقية الملايين لديهم فشل مجتمعي كامل نتيجة من يقوم الجبهة الاخرى ومن يصنع منهم (الكتلة الحقيقة الحاسمة )..ولكن هذا الوضع لا يستمر طويلا لاسيما كلما ازداد اجرام السلطة الظالمة ومجازرها وفسادها …

الحل ببساطة لنجاح في الشمال وكل النماذج برأيي هو :التخلص من الحامل للجبهة المقابلة وايجاد مشروع وطني يمثل امل يصنع من الشعب كل الشعب كتلة ضد كتلة الحوثي وعندها سيتغير الوضع