أقدمت مليشيات الحوثي الارهابية الإيرانية، خلال الساعات القليلة الماضية، على ارتكاب جريمتين جديدتين بحق الأبرياء المدنيين في العاصمة المختطفة صنعاء ومحافظة البيضاء "وسط البلاد"، راح ضحيتها أربعة أشخاص بينهم طفل.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، "فيديو"، يُظهر حجم الخسائر التي خلّفتها مواجهات بين عناصر الحوثي الارهابية، والتاجر " عبدالقوي الرجوي، في حي الشيراتون بصنعاء، والتي خلَّفت ثلاثة قتلى، وعدد من المصابين المدنيين الذين تواجدوا في منطقة الاشتباكات.
ويُظهر "الفيديو" حجم السخط الشعبي من الجريمة الحوثية التي تأتي امتدادًا لجرائمها بحق اليمنيين منذ سنوات، والتي لا تراعي إلًا ولا ذمة وحرمة للمناسبة الدينية كشهر رمضان، حيث وقعت الجريمة في ليلة من ليالي رمضان المبارك.
ووفقًا لمصادر محلية فإن الاشتباكات جاءت على خلفية إرسال مليشيات الحوثي حملة من عدة أطقم لاختطاف التاجر الرجوي المشهور بتجارة التوابل وعلى رأسها "الحلبة"، بعد رفضه تقديم مزيدًا من الإتاوات والجبايات المالية التي فرضتها عليه الجماعة بدون وجه قانوني.
إلى ذلك، أكدت مصادر محلية في مدينة رداع بمحافظة البيضاء "وسط البلاد"، بقيام أحد عناصر الحوثي العاملين في إدارة أمن رداع، بقتل طفل يبلغ من العمر 8 سنوات، في جريمة جديدة تضاف إلى جريمتهم التي هزَّت اليمن والمتمثلة بتفجير منازل على رؤوس ساكنيها قبل أيام في المدينة، وخلَّفت عشرات الضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال وأدانها العالم بأسره.
ووفقًا للمصادر، فإن الطفل صادق كمال رزق الحزي (8 سنوات) والمنتمي لأسرة تنحدر إلى مديرية الرجم في محافظة المحويت، تم قتله من قبل عنصر حوثي يعمل في إدارة امن رداع قبل ايام، على خلفية لعبه جوار منزله ما تسبب في ازعاجه، حيث أطلق عليه النار فأصاب الطفل بالصدر والقدم، ما أدى لوفاته في الحال.
وولَّدت الواقعة حالة استياء واسعة وفاجعة في أوساط المدينة المكلومة نتيجة تفجير منازل فيها من قبل جماعة الحوثيين الأسبوع الماضي، و أدت لمقتل وإصابة أكثر من 48 شخصًا معظمهم اطفال ونساء.