وكتب محمد تغريدة مطولة عن محاولته زيارة والده في سجن الأمن والمخابرات.
وكتب في نص تغريدته:
اليوم ذهبت الى اصلاحية الأمن والمخابرات لاجل اوصل لوالدي الفطور الخاص به، ومنعونا من ادخال نصف الفطور، وذلك بحجة تفشي وباء الكوليرا او كورونا..
وبغاية من الصعوبة تمكنت أن اقنعهم بإدخال القات الخاص به.. وذلك بحجة الحفاظ على صحة المساجين..
انا لم اعد اثق فيكم لانكم لستم دولة، وموت صبري الحكيمي اليوم بداخل سجونكم اكبر دليل على إستهتاركم بنا وإسترخاصكم
بأرواحنا..
انا ما عاد با اجيب لابي اي شيئ الى سجنه بعد اليوم، لانهم يقدروا على تصفيته وبكل سهولة بحجة المرض والعدوى، ولأنهم ليسوا
اهلا لان يكونوا دولة او حتى يتصرفوا تصرفات دولة ويتحملوا مسؤولياتها، فإن احتمال قتله وتصفيته في ظروف غامضة وارد، كما ان احتمال اتهامهم لنا بسبب وفاته واردا، وذلك لأننا اعطيناه طعاما قد يحتوي على وباء او عدوى.
اقول ما اقول اليوم وبكل عفوية لاني لم اعد اثق فيكم وفي اجهزتكم الأمنيه البتة.