قال مساعد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، الأحد، إن على إسرائيل أن تعي ضرورة قيام وطن للفلسطينيين وإلا كانت هناك نكبة نهائية، مؤكداً أن الأمر سيترك أثره على الجميع ولعقود.
وكتب مورا على منصة إكس (تويتر سابقاً)، "لست متأكدا مما إذا كانت السلطات الإسرائيلية تدرك أن ذلك سيكون نقطة تحول تنتهي بعدها الاستراتيجية القديمة".
وأضاف "إما وطن للفلسطينيين، بمعنى دولة، وإما نكبة إلى الأبد.. وهذا الخيار سيؤثر علينا جميعاً وسيتردد صداه لعقود".
I’m not sure the Israeli authorities understand that will be a tipping point beyond which the half century old strategy (slicing the salami) is over. Either a home for the Palestinians, a State, or a final Nakba.The choice will affect us all and will resonate for decades to come
— Enrique Mora (@enriquemora_) March 31, 2024
ويشار إلى أن الاتحاد الأوروبي، دان، الإثنين الماضي، خطة إسرائيل لإنشاء أكبر مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، معتبراً أن تلك الإجراءات تنسف جهود السلام المبرمة في اتفاقية أوسلو عام 1993.
واستنكر بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي، ما أعلنه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، الذي قال إن نية الحكومة تتمثل في البناء على 800 هكتار فقط من الأراضي، إلا أن الاتحاد الأوروبي شدد على أن تلك الأراضي هي أراض فلسطينية محتلة.
واعتبر الاتحاد الأوربي أن تلك المصادرة هي الأكبر منذ اتفاقيات أوسلو، وقال البيان: "إن المستوطنات تشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الإنساني الدولي".
ويأتي ذلك بعدما أعلن عدد من زعماء الاتحاد الأوروبي إدانتهم الكاملة لسياسة التوسع الإسرائيلية على حساب أراضي فلسطين في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وحثوا إسرائيل على التراجع عن هذه القرارات.
