وقال الشيخ /محمد بن محسن الرشيدي لقد سعدنا كثيراً في هذا المشروع والافتتاح والانجاز العظيم، الذين قاموا به مجموعة المحمل التجارية ولهم منا كل الحب والتقدير والاحترام.
وأضاف الشيخ/ محمد بن محسن الرشيدي هكذا تبنى الحضارات.ان سوق المحمل2 ليس سوق تجاري فقط وانما معلم حضاري ليافع والجنوب، وسوف يسجل التاريخ بحروف من ذهب لمن اسس هذا المعلم التاريخي والحضاري وهم المرحومين شهداء الغدر والخيانة الوالد محسن صالح ونجله علي محسن صالح .
واختتم الشيخ محمد بن محسن الرشيدي مبروك ليافع وأهلها افتتاح سوق المحمل2 والذي يناسب مطالبهم وحاجتهم الشرائية.
المهنئ : اخوكم الشيخ /محمد بن محسن صالح الرشيدي