الإثنين - 08 أبريل 2024 - الساعة 10:57 م بتوقيت اليمن ،،،
وخلال الإجتماع استعرض الوضع الوبائي وعدد الحالات المشتبه بها والحالات المؤكدة، و تدخلات المحاور المختلفة المنضوية في اللجنة والتي شملت محاور الترصد، والمختبرات، ومكافحة العدوى والمياة والاصحاح البيئي، والمتابعة والتخطيط، واللقاحات والدعم اللوجستي وتواصل المخاطر والمشاركة المجتمعية.
وزير الصحة أكد ، على أهمية تعزيز الشراكة الفاعلة بين وزارة الصحة وشركائها في المنظمات الدولية المختلفة والانصهار معا في بوتقة واحدة لمجابهة تفشي الاسهالات المائية الحادة والكوليرا، وإيجاد الحلول المناسبة القطاعات العاملة في هذا المجال.
وشدد الوزير بحيبح، على ضرورة نقل الاهتمام بالمشكلة على المستويين المركزي والمحلي، واشتراك الجميع في تحمل الأعباء مركزياً ومحلياً ومع الشركاء في الجهات ذات العلاقة.
كما شدد بحيبح، على ضرورة بلورة الأفكار والرؤى التي استعرضت في خطة عمل موحدة بالتنسيق مع شركاء العمل الصحي وصياغتها في تقرير وخطة عمل مركزية ومحلية تكون قابلة الاستجابة الفورية وتفعيل غرف الطوارئ على مستوى الوزارة والمحافظات.
ودعا الوزير بحيبح، الشركاء إلى زيادة وتيرة الاهتمام والتنسيق للاستجابة بفاعلية تجنباً لزيادة الحالات المهددة للنظام الصحي والعمل بشفافية لاسيما في التعاطي مع المعلومات الخاصة بالوضع الوبائي في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية.
من جانبه أكد وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية، على أهمية تعزيز عمل المحاور المختلفة وتفعيل آليات التنسيق مع الشركاء في الجهات ذات العلاقة وتغليب طابع الشفافية في العمل وتحديد حجم المشكلة وكيفية التعاطي معها في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية.
وشدد الاجتماع، على ضرورة تفعيل العمل الجماعي المنظم، وتكثيف الرسالة التوعوية والتثقيفية بمخاطر الاسهالات المائية الحادة والكوليرا، وكيفية الوقاية منها، وحث المجتمع على التفاعل مع الرسائل التوعوية والإرشادية وتطبيقها على الواقع ورفع وتيرة التواصل عبر الوسائط الإعلامية المتعددة وتحديد فئات الاستهداف.
كما تضمنت مخرجات الاجتماع الدعوة إلى تعزيز عمل مراكز العزل ونقاط الارواء ورفدها بالامكانات اللازمة لانجاح عملها والتحضير لجولتي تحصين في المحافظات المحررة.
حضر الإجتماع : وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي، ومدراء مكاتب الصحة بالمحافظات المحررة، وشركاء القطاع الصحي في المنظمات الدولية.