آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

ما الذي تحتاجه الشرعية للخلاص من الحوثي؟

صحيفة المرصد- اخبار 09/04/2024 17:52 113 مشاهدة
ما الذي تحتاجه الشرعية للخلاص من الحوثي؟

الثلاثاء - 09 أبريل 2024 - الساعة 05:47 م بتوقيت اليمن ،،،

(المرصد)متابعات

كتب:خالد سلمان
للمعركة ثلاثة أوجه: حرب وإعلام وإقتصاد ، فشلنا في إثنين وأهملنا الثالث، وحين تحرك البنك المركزي بقرارات ظلت حبيسة التردد، صرخ الحوثي بوجع مخاطباً السعودية :
إضغطوا لمنع نقل البنوك ومكاتب الصرافة لعدن.
كل هذه السنوات والحوثي يغذي ماكينته العسكرية، يستحلب الأموال ويتحرك في الساحة المالية بأريحية مطلقة، يجيِّش الجنود ويشتري الأسلحة من أسواق موازية وكذا الولاءات القبلية ، يصرف على أجهزة قمعه من أموال البنوك والمصارف.
لوم وإشادة وجرس خطر:
اللوم لم تأخذ الشرعية في معادلة الحرب الشق الإقتصادي، تأخرت كثيراً في إنفاذ الطعنة إلى قلب مصادر تمويل الحوثي.
وإشادة بقراري البنك المركزي عدن.
وجرس إنذار أن تستجيب السعودية لمناشدات وإبتزاز الحوثي ، وتضغط لتكسير وتعطيل القرار.
مشكلة الطرف الشرعي:
خوض معركته ضد الحوثي بلا مراكز دراسات ، بلا إستثمار في العقول المعرفية الإقتصادية وفي شتى الميادين ، بلا دراية وبلا رؤية، وبتغليب أهل الثقة على أهل الكفاءة.