آخر الأخبار
أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •  
أخبار محلية

مصر وأمريكا تؤكدان رفض أي عمل عسكري لإسرائيل في رفح

المنتصف نت- المنتصف نت 13/04/2024 01:03 133 مشاهدة
مصر وأمريكا تؤكدان رفض أي عمل عسكري لإسرائيل في رفح

أكد وزيرا الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن رفض إقدام إسرائيل على أية عملية عسكرية برية في رفح الفلسطينية، لاسيما في ظل العواقب الإنسانية الجسيمة لمثل هذا الإجراء، وتداعياته الخطرة على أمن واستقرار المنطقة، وفق بيان رسمي.

وتلقى شكري، أمس، اتصالاً هاتفياً من بلينكن، تناول تطورات أزمة قطاع غزة وتداعياتها الإقليمية، حسب بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية.

وبحث الوزيران الجهود المبذولة لتحقيق وقف لإطلاق النار وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، وفق البيان.

وأكد شكري «ضرورة مواصلة الضغط على إسرائيل للامتثال لمسؤولياتها باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، لا سيما من خلال التوقف عن استهداف المدنيين العزل، وفتح المعابر البرية الحدودية بين إسرائيل والقطاع لزيادة تدفق المساعدات، وإزالة المعوقات الخاصة بدخول المساعدات، إضافة إلى السماح للنازحين الفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في شمال غزة».

كما جدد شكري «تأكيد رفض مصر القاطع لمحاولات التهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم، لما ينطوي عليه هذا الإجراء من هدف تصفية القضية الفلسطينية، في انتهاك جسيم لأحكام القانون الدولي».

وتطرق الوزيران، خلال الاتصال، إلى «التوترات المتزايدة في المنطقة، وأهمية العمل على احتواء التصعيد الجاري لخطورته، وآثاره السلبية على استقرار المنطقة وشعوبها».