آخر الأخبار
أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

الحكومة اليمنية تجدد تحذيرها من خطر الأسلحة الإيرانية المهربة للمليشيا على الأمن والسلم الدوليين

بوابتي 20/04/2024 14:42 202 مشاهدة
الحكومة اليمنية تجدد تحذيرها من خطر الأسلحة الإيرانية المهربة للمليشيا على الأمن والسلم الدوليين

الحكومة اليمنية تجدد تحذيرها من خطر الأسلحة الإيرانية المهربة للمليشيا على الأمن والسلم الدوليين


�ددت الحكومة اليمنية، التحذير من خطر الأسلحة الإيرانية المهربة لمليشيا الحوثي الإرهابية على الأمن والسلم الدوليين ومصالح العالم، داعية المجتمع بالشروع الفوري في تصنيف المليشيا "منظمة إرهابية"، وتكريس الجهود لدعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية.
 
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني في بيان على منصة إكس، إنه "بات من الواضح والجلي أن ماتقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، بإيعاز وتخطيط وتسليح ايراني، منذ انقلابها العام 2014م، لم يكن يستهدف أمن واستقرار اليمن والمنطقة فحسب، بل مصالح العالم أجمع، وأنها أداة رخيصة بيد الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ مخططاته، ومنها تقويض سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة، والاضرار بالاقتصاد العالمي".
 
وأضاف: "لقد نظم الحرس الثوري الإيراني منذ وقت مبكر جسرا متواصلا عبر شبكات تهريب متخصصة، لتزويد مليشيا الحوثي بأحدث المنظومات العسكرية والأسلحة من (صواريخ باليستية وموجهة، طائرات مسيرة، زوارق وغواصات غير مأهولة) وخبراء، لتمكينها من زعزعة الامن والاستقرار في اليمن، واستهداف دول الجوار، وتنفيذ أعمال القرصنة والهجمات الارهابية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن".
 
ولفت إلى أن العالم وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الإرهاب الإيراني وأداته الحوثية، نتيجة تجاهله طيلة سنوات الانقلاب النداءات والتحذيرات الحكومية من مخاطر التدخلات الإيرانية المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، واستمرارها في تهريب الأسلحة والخبراء للمليشيا الحوثية، واستخدامها اداة لنشر الفوضى والارهاب، والتي دفع اليمنيون ودول وشعوب المنطقة ثمنها فادحا.
 
وطالب الإرياني، المجتمع الدولي وفي المقدمة الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، بعدم الوقوف موقف المتفرج من سلوك مليشيا الحوثي الأرهابية، واستمرار النظام الإيراني في تهريب الأسلحة والخبراء لمليشيا الحوثي في خرق فاضح لقرار مجلس الامن الدولي رقم (2216)، داعياً إلى الشروع الفوري في تصنيف المليشيا "منظمة إرهابية"، وتكريس الجهود لدعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية.

وياتي تحذيرات الحكومة اليمنية، مع استمرار مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، هجماتها على سفن الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن، متسببة بتعطيل الملاحة في البحر الأحمر، والإضرار بالاقتصاد العالمي.

وتشن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، منذ نوفمبر الماضي، هجمات بمسيرات وصواريخ على سفن شحن أثناء إبحارها في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن قبالة سواحل اليمن، وتقول إنها نصرة لغزة التي تتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي، وأثرت تلك الهجمات سلبا على حركة الشحن والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
 
وعلى إثر ذلك شكلت الولايات المتحدة تحالفاً عسكرياً بقيادتها، وتنفذ منذ مطلع العام الجاري إلى جانب بريطانيا ضربات تقول إنها تستهدف القدرات العسكرية للحوثيين، رداً على هجماتهم ضد سفن الشحن، قابلها الحوثيون بهجمات على السفن البحرية الأمريكية والبريطانية باعتبارهم "أهدافاً عسكرية".
 
كما شكّل الاتحاد الأوروبي مهمة بحرية لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن والمياه المحيطة من هجمات الحوثيين تحت مسمى "أسيبدس" بدأت رسمياً في التاسع عشر من فبراير الماضي.