أسبوعان على احتجاز إيران لسفينة مرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز، لتخرج طهران معلنة عن مصير الطاقم والسفينة
واليوم الجمعة، أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن بلاده أفرجت عن طاقم سفينة الشحن "إم.إس.سي- أريس" التي ترفع علم البرتغال، لكنها لا تزال تحتجز السفينة نفسها.
وفي الثالث من أبريل/نيسان الماضي، استولى الحرس الثوري الإيراني على سفينة الشحن "إم.إس.سي أريس" في مضيق هرمز، وعلى متنها طاقم مكون من 25 فردا.
وجاء هذا الحادث بعد أيام من تعهد طهران بالرد على استهداف قنصليتها في دمشق، واتهمت إسرائيل بالوقوف وراءه.
وقال عبد اللهيان بحسب ما نشرته وزارة الخارجية على منصة إكس إن "السفينة المحتجزة تخضع للاحتجاز القضائي".
وفي معرض توضيح سبب إطلاق سراح الطاقم، أوضح وزير الخارجية الإيراني أنه "تصرف إنساني ويمكنهم بذلك العودة إلى بلدانهم وكذلك قبطان السفينة".
واستأجرت "إم.إس.سي" السفينة "أريس" من شركة "غورتال شيبنج" التابعة لزودياك التي يمتلك رجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر حصة فيها.
وبعد الاستيلاء على السفينة، استدعت البرتغال السفير الإيراني للتنديد بالهجوم الأخير الذي نفذته طهران على إسرائيل، وللمطالبة بالإفراج الفوري عن السفينة التي ترفع علمها.
aXA6IDEwMi4yMjMuMTg3LjUxIA==
جزيرة ام اند امز