آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

«لا دليل على الأنبياء عند الفراعنة».. وسيم وزاهي والهلالي «يد واحدة»

«لا دليل على الأنبياء عند الفراعنة».. وسيم وزاهي والهلالي «يد واحدة»

لا تزال ردود الفعل تتوالى على تصريحات عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس، والتي نفى فيها وجود أي ذكر في الآثار المصرية للأنبياء.

وساند الدكتور وسيم السيسي، الخبير في تاريخ مصر القديمة، الدكتور زاهي حواس، في موقفه، مؤكدا أن الأخير لم ينكر ما جاء في الكتب المقدسة، بل أكد على أهمية فرضية البحث العلمي والدقة في استنتاجاته.

وأشار وسيم السيسي إلى أن العلم والدين يختلفان في طبيعة مجالاتهما، حيث يعتمد العلم على الأدلة المادية والمنطقية التي يمكن فحصها واختبارها، بينما يركز الدين على الإيمان والروحانية والغيبيات التي لا يمكن قياسها بنفس معايير العلم.

وأضاف وسيم السيسي، في تصريحات تلفزيونية، أنه "ينبغي أن نتضامن مع التصريحات العلمية وليست الدينية"، مشددا للمرة الثانية أن  زاهي حواس لا ينكر ما جاء في الكتب المقدسة، لكن قصة شق سيدنا موسى البحر الأحمر غير صحيحة"، حسب قوله.


وكانت تصريحات الدكتور زاهي حواس حول عدم توافق التاريخ الديني مع التاريخ الأثري أثارت جدلا، خاصة عندما أشار إلى عدم وجود إشارات فرعونية عن النبي إبراهيم أو موسى في الحضارة المصرية القديمة.

ووصف البعض تصريحات حواس بأنها تجاهلًا للأدلة الدينية الموجودة، بينما اعتبرها آخرون تأكيدًا لمبدأ البحث العلمي والتحقق من الحقائق بناءً على الأدلة العلمية المتاحة.

وبرر حواس رأيه بأنه بالرغم من أنه مسلم واعتقاده بما جاء في الكتب المقدسة، إلا أن التصريحات التي أدلى بها كانت تعكس رؤيته العلمية والمهنية كعالم أثار، حيث يعتمد على الأدلة العلمية المتاحة في دراسة الماضي المصري.

وأشار إلى أن البحث العلمي يقوم على مبدأ الشك والشككية المنهجية، حيث لا يمكن أن يتم قبول أي معلومة دون الحصول على دليل مادي قابل للفحص والتحقق.


على صعيد آخر، دخل الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، في الجدل بتصريحاته التي أكد فيها أن ما نقل عن الدكتور زاهي حواس يحمل بعض الافتزاءات، ما قد يؤدي إلى فتنة في الدين بسبب عدم دقة التعبير، مشيرًا إلى أنه شاهد فيديوهات لعالم المصريات وتحدث من ناحية الآثار والحفريات والبرديات والثبوتيات الفرعونية، ولم يجد فيها أي ذكر لأسماء الأنبياء أو دخول سيدنا موسى وإبراهيم لمصر.

وأوضح الدكتور الهلالي أنه على الرغم من احترامه للدين والأديان، إلا أنه يجب الفصل بين الدين والعلم، وعدم الخلط بينهما، حيث يجب على العلماء التحدث بدقة وموضوعية وتجنب الإسهاب في المسائل الدينية التي قد تؤدي إلى فتنة وانقسام في المجتمع.

aXA6IDEwMi4yMjMuMTg3LjUxIA== جزيرة ام اند امز