آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مرض العصر... أسباب العبء العاطفي وطُرق علاجه!

صحيفة المرصد- اخبار 07/05/2024 00:44 128 مشاهدة
مرض العصر... أسباب العبء العاطفي وطُرق علاجه!

الثلاثاء - 07 مايو 2024 - الساعة 12:33 ص بتوقيت اليمن ،،،

(( المصدر )) خاص :

بات ينتشر في الفترة الأخيرة مصطلح العبء العاطفي، والذي يُطلق عليه أيضاً اسم "الأمتعة العاطفية" (Emotional Baggage)، وهو يعني المشاكل العاطفية والضغوطات ومشاعر الألم التي تنتاب الأشخاص، ولا تتم معالجتها فتتراكم وتؤثر سلباً في نفسيتهم.

وفي هذا السياق، تقول سابرينا رومانوف، طبيبة نفسانية سريرية وأستاذة في جامعة هارفارد: "يمكن اعتبار العبء العاطفي في الأساس صدمة غير معالجة. فالجميع يمر بتجارب سلبية وأزمات وصدمات، وبالتالي فالمشاعر التي لم تتم معالجتها لن تختفي من تلقاء نفسها، بل سيظل الشخص يحملها في داخله".

إلى ذلك، يشير موقع "سيكولوجي توداي" إلى أن العبء العاطفي الذي يُعاني منه الكثيرون يمكن أن يتضمن المشاكل العاطفية التي لم يتم حلّها منذ مرحلة الطفولة، بما في ذلك الصدمات الحادّة، والإيذاء الجسدي والنفسي والجنسي، والضغوطات المستمرة، والمشاكل الأسرية، وغيرها من التجارب السلبية التي تشكّل مواقفنا وعواطفنا وسلوكنا وتؤثر سلباً في حياتنا.

ومن الأعراض التي تشير إلى إصابتكَ بالعبء العاطفي:

-انعدام الثقة: قد تستخدم تجارب الماضي المؤذية كقالب أو دليل لما يمكن توقعه في علاقاتك الحالية.

-الغضب: مشاعر الغضب الناتجة من التعرض لصدمة ما ولم يتم حلّها أو علاجها، يمكن أن تؤثر في قدرتك على التعامل مع مشاكل الحياة اللاحقة بطريقة صحية.

-الخوف: إن الخوف من خوض التجارب المؤلمة مرة أخرى يثير الرغبة في العزلة والانغلاق العاطفي.

-الشعور بالذنب والندم: قد يولّد العبء العاطفي شعوراً دائماً بالذنب أو الندم، مما قد يؤثر في الصحة العقلية ويؤدي إلى ظهور أعراض القلق والاكتئاب.

ولحل مشاكل العبء العاطفي يُنصح بما يأتي:

-تطوير الوعي الذاتي: يمكن أن تساعدك اليقظة الذهنية في تحديد العبء العاطفي وفهمه، لأن الوعي الذاتي يجعلك مدركاً لمشاعرك وأفكارك ومتناغماً معها، ويساعدك في تحديد كيف يؤثر ذلك في سعادتك وصحتك العقلية والجسدية وعلاقاتك.

- تغيير أسلوب التفكير: قد يزداد الشعور بالعبء العاطفي حدّةً، عندما تتصوّر أنك وحدك في الحياة مَن يتعرض للأذى. هنا يجب أن تغيّر من طريقة تفكيرك، وقد يكون من المفيد التفكير بأن ما يفرق شخصاً عن الآخر بشكل إيجابي هو عدم الاستسلام ومحاولة التطوّر والتعلّم من التجربة.