ووفقًا للمصادر، فإنّ اختطاف المليكي جاء بعد ساعات من متابعته لملف شكوى كان قد تقدم بها قبل عام تقريباً إلى "الهيئة العامة لمكافحة الفساد" الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بخصوص تجاوزات قامت بها وزارة الصناعة التابعة للجماعة.
وقد عبر سياسيون ونشطاء وحقوقيون عن تضامنهم الكامل مع المهندس المليكي، مطالبين جماعة الحوثيين بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.