آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

صاروخ برازيلي يُحبط الألمان.. التاريخ يُعيد نفسه بعد 22 عاما (فيديو)

صاروخ برازيلي يُحبط الألمان.. التاريخ يُعيد نفسه بعد 22 عاما (فيديو)

يبدو أن التاريخ أعاد نفسه لقائد وحارس مرمى منتخب ألمانيا وبايرن ميونخ العظيم، بعد مرور 22 عاما، وأمام تصويبة برازيلية بالتخصص.

في 30 يونيو/ حزيران 2002، فاز منتخب البرازيل بلقب كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، بانتصار مثير 2-0 على منتخب ألمانيا.

وقتها قدم أوليفر كان حارس مرمى بايرن ميونخ والماكينات آنذاك، مستويات وإنقاذات عظيمة وبات أول حارس مرمى يحقق جائزة أفضل لاعب في كأس العالم على الإطلاق.

وقادت تصديات أوليفر كان منتخب ألمانيا للتأهل لنهائي المونديال، ولكن في الدقيقة 67 أمام البرازيل، شهد ملعب يوكوهاما الدولي توجيه ريفالدو تصويبة قوية نحو مرماه.

وسقطت الكرة بشكل غريب من بين يدي قائد منتخب ألمانيا، لتجد الظاهرة رونالدو يضعها في الشباك ويمهد للتتويج البرازيلي على الملاعب الآسيوية.

وبعدها بـ12 دقيقة فقط، أضاف رونالدو من تصويبة أرضية الهدف الثاني في مرمى كان لتصبح البرازيل بطلة كأس العالم بسبب خطأ نادر من الحارس البافاري الأسطوري.


مانويل نوير وفينيسيوس

نجح مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونخ الحالي، في إنقاذ "البافاري" من أهداف محققة لريال مدريد في مباراتي الذهاب والإياب، بدوري أبطال أوروبا 2024.

مباراة الإياب تحديداً شهدت تعملق نوير أمام تصويبات البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي قدم مباراة مذهلة من حيث المراوغة والتسديد المتقن، لكن حائط الحارس الألماني كان بالمرصاد.

وبشكل مباغت، انهار نوير أمام تصويبة من فينيسيوس وقعت من بين يديه لتجد البديل خوسيلو الذي وضع الكرة في الشباك قبل دقيقتين من النهاية.

وبعد الهدف الأول جاء الثاني من تصويبة من داخل منطقة الجزاء لخوسيلو، ليكمل الثنائية، تماما كالتي سجلها الظاهرة رونالدو في مرمى أوليفر كان قبل 22 عاماً.

ولا يمنع الخطأ النادر لنوير أو أوليفر كان، تقديمهما لمستويات مذهلة فنياً ضد الريال في 2024 أو البرازيل قبلها في 2002.


aXA6IDEwMi4yMjMuMTg3LjUxIA== جزيرة ام اند امز