آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

تورط حوثي في محاولة اغتيال صحفي بصنعاء

صحيفة المرصد- اخبار 09/05/2024 20:44 106 مشاهدة
تورط حوثي في محاولة اغتيال صحفي بصنعاء
تخبط وارتباك واضح فضح حقيقة تورط ميليشيا الحوثي الإرهابية وراء محاولة اغتيال أمين عام نقابة الصحافيين اليمنيين محمد شبيطة أثناء مروره بسيارته الخاصة في شارع رئيسي وسط صنعاء الثلاثاء.

ورغم تجاهل الأجهزة الأمنية عن إصدار بيان رسمي حول حادثة الاعتداء، إلا أن قيادات حوثية وعددا من نشطائهم على مواقع التواصل الاجتماعي، سارعوا إلى تقديم روايات من مصادر أمنية رسمية في وزارة الداخلية حول ما تعرض له القيادي البارز في نقابة الصحافيين في صنعاء من استهداف مسلح أدى إلى إصابته مع نجله ومقتل ابن عمه.

التفاصيل التي قدمتها القيادات الحوثية من بينهم وكيل وزارة الشباب الرياضة الموالي للحوثيين أسامة ساري، تضمنت اعترافا صريحا أن الجهة التي أطلقت النار على سيارة الصحفي "محمد شبيطة" هي الأجهزة الأمنية أثناء ملاحقة أحد المطلوبين أمنيا المتهمين بتهريب "الخمور". في التبريرات الأولى للحادثة وجهت القيادات الحوثية والمسؤولون الأمنيون بحسب تصريحاتهم، أن ابن عم الأمين العام لنقابة الصحافيين هو المتهم "المطلوب".

إلا أن القيادي الحوثي "أسامة ساري" عاد مرة أخرى لتقديم رواية أمنية جديدة بأن العناصر الأمنية تعرضت لهجوم أثناء تعقبها لأحد المطلوبين في شارع وزارة الإعلام، وقاموا بتبادل إطلاق النار معه وصادف ذلك مع مرور سيارة شبيطة من المكان، وصودف وجود الصحفي محمد شبيطة وابنه وابن عمه المقتول في مكان الحادث يتنزهون.

وأضاف القيادي الحوثي: "إن المطلوب فر باتجاه سيارة شبيطة مع مواصلته إطلاق النار باتجاه رجال الأمن، ما جعلهم يصوبون أسلحتهم باتجاه سيارة الصحفي، ونتج عن ذلك إصابة اثنين من رجال الأمن ومقتل ذلك الشخص، وكذا مقتل محمد عبدالله لطف شبيطة وإصابة محمد حسن وعبدالله محمد حسن شبيطة".

في حين التبرير الحوثي الثالث وقدمه ذات القيادي الحوثي، إن قوات الأمن التابعة لجماعته داهمت "مكانا للخمور في منطقة الثورة"، وألقت القبض على مهرب الخمور المطلوب متلبسا، والذي تخلص من يد الجندي وألقى قنبلة على الجنود، وهرب إلى سيارة شبيطة "التي كانت بانتظاره في مكان العملية الأمنية".

الروايات الحوثية أكدت في مجملها أن العناصر المسلحة التي نفذت عملية الاستهداف على سيارة أمين عام نقابة الصحافيين اليمنيين، هي عناصر أمنية مدربة، وأن محاولة ربطها بـ"تجارة الخمور" ما هي إلا شماعة لتبرير عملية الاستهداف التي تعرض لها الصحفي.