ضاعفت ايران من حجم الدعم العسكري للحوثيين والذي تعدى الأسلحة المتطورة، الى تدريبهم على استخدام تقنيات حديثة مثل الطائرات المسيّرة بهدف استخدامهم لزعزعة الامن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والملاحة الدولية وتحويل المنطقة إلى أكثر اشتعالاً حتى تنفذ مخططها بالسيطرة على عدة محطات وابرزها منطقة الخليج.
تهدف ايران من دعم إيران لمليشيا الحوثي بصواريخ وأسلحة متطورة، لتحويل ذراعها باليمن إلى قوى كبرى بالمنطقة عن طريق تدريب الحرس الثوري على استخدام المسيّرات الإيرانية التي يسهل استخدامها في الحرب اليمنية، ومهاجمة السفن بالبحر الاحمر في ظل جهود أممية واقليمية لا تفضي الى إحلال السلام.
مواقع التدريب داخل وخارج اليمن
معسكرات تدريبية في محافظة صنعاء، مثل معسكر "الضحيان" ومعسكر "فج عطان".
مطارات خاضعة لسيطرة الحوثيين، مثل مطار صنعاء الدولي ومطار الحديدة ومطار تعز.
خارج اليمن
إيران.. قواعد عسكرية ومواقع تدريبية داخل الأراضي الإيرانية، مثل قاعدة "شاهد" وقاعدة "بسطام" و مركز غانجين.
عُمان.. تشير بعض التقارير إلى أنّ إيران قد استخدمت أراضي عُمان لتدريب الحوثيين على الطائرات المسيرة، لكن تنفي كل من إيران وعُمان ذلك.
دوافع إيران
دعم الحوثيين في حربهم ضد التحالف العربي تُساهم الطائرات المسيّرة في منح الحوثيين ميزة عسكرية هامة، حيث تُمكنهم من استهداف مواقع التحالف بدقة وفعالية، مما يُسبب خسائر مادية وبشرية كبيرة.
و تُظهر عمليات القصف الحوثي بالطائرات المسيّرة، والتي تستهدف أحيانًا أهدافًا مدنية داخل السعودية والإمارات العربية المتحدة، قدرة إيران على إيصال رسالة تحدٍّ إلى الدول الغربية ودول المنطقة، وإظهار نفوذها الإقليمي المتزايد.
كما تُتيح ساحة المعركة اليمنية لإيران فرصة اختبار تقنياتها الجديدة للطائرات المسيّرة في ظروف قتالية حقيقية، وتطوير قدراتها في هذا المجال.
تصدير الثورة والدعم الإيراني للحوثيين
يرى بعض المحللين أنّ إيران تسعى من خلال تدريب الحوثيين على الطائرات المسيرة إلى تصدير ثورتها ونشر أفكارها المتطرفة في المنطقة، وتكوين شبكة من المليشيات الموالية لها.
ويُساهم الدعم الإيراني للحوثيين بالطائرات المسيرة في إطالة أمد الحرب في اليمن، وتفاقم الأزمة الإنسانية المُريرة التي يعاني منها الشعب اليمني.
كما تُشكل الطائرات المسيرة الحوثية تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، خاصةً مع استهدافها المتكرر للدول المجاورة لليمن.
قد يُشجع الدعم الإيراني للحوثيين على استخدام الطائرات المسيّرة من قبل جماعات مسلحة أخرى في المنطقة، مما يُهدد بانتشار ظاهرة انتشار الأسلحة وزيادة أعمال العنف.
التأثيرات على المنطقة
يُشكل الدعم الإيراني للحوثيين بالطائرات المسيرة مصدر قلق كبير للدول المجاورة لليمن، خاصةً السعودية والإمارات العربية المتحدة، مما يُهدد بزيادة التوتر الإقليمي واندلاع صراعات جديدة.
ويُساعد دعم إيران للحوثيين على تعزيز نفوذها في المنطقة، وتوسيع نطاق تأثيرها على الدول العربية، مما يُشكل تهديدًا لسيادة الدول واستقرارها. و يُعيق الدعم الإيراني للحوثيين بالطائرات المسيّرة جهود السلام في اليمن، ويُصعب الوصول إلى حل سياسي للصراع.